رد: بَيْنَ أَسْوآرِِ شَآحِ ـبَه...
ما أتعبني،طول الإنتظار،متى سيأتي هذا ؟ و متى سيأتي ذاك؟..
أنتظر و أنتظر.. أشياء قد تأتي أو لا تأتي!..
و في محطة إنتظاري، أحاول لَمْلَمَتَ ذاكرتي،
لكن هي الأخرى صارت مساحاتها ضيقة كضيق هذا المكان،
تسكن جوانبها أطياف لا ملامح لها،تتراقص على بقايا أفكاري،
فأَلْفَظُها قبل أن تَلْفَظَنِي، و أتقوقع في زاويتي محاولة تركيب أجزائها من جديد،
عَلَّنِي أجد مساحات أكبر تنتشلني من هذه الزاوية.
حــروف رائــع
تقبلــى مرورى
|