رد: حينما تؤد الحقيقة
بسم الله
هل برأيك أنه وفي أيامنا أول شئ يقمع هو الحقيقة؟
قد نراه شراً ويكون خير
علي كل المستويات والاصعدة يكفي فقط أن تقول الحقيقة فتهاجم؟
إن اغلق باب من الابواب التي اسعى الوصول أليها فهناك ابواب فعسى ان
نحب شيئاً وهو شر لنا وعسى أن نكره شيئاً وهو خير لنا
لما برأيك؟
ربما أن الذين ينصحونا وقعوا في أخطاء أو انهم لم يوفقوا في حياتهم والايمان بالله لها دور كبير
بأن الله هو الرزاق هو الفتاح فإن غاب عنهم نراهم متشائمين
فالذين وقعوا في أخطائهم ويردون تقديم النصيحة لنا ولكنهم متشائمين لحزنهم
والإنسان المؤمن لا بد عليه من أن يطوي صفحات الماضي ويفكر ويشغل نفسه في يومه
ومن الصعب أن يقبل هذا الشخص أو الاشخاص رأينا بأعتقادهم أننا لا ندري بمصلحتنا
وهم اصحاب خبرة ولكن متأكد هذا الفهم غير صحيح فمن يسير بالطريق الصحيح لا يمكن أن يقع
فأنا اريد أن اكون باراً بوالدي برغم من العناء والحزن الذي اصابني انهيت التوجيهي يسمى الثانوية العامة
في فلسطين يكون بعده اصطيع أن أدخل جامعة أو كلية ونجحت ليس معدل ولكن الحمد لله على كل
حال أخترت دين فالرجال كأبي وعمي وقفوا ضدي إلا عم واحد هو استاذ( معلم)
احب مجاله وكان متفائلاً المهم قد ذهبت أليه وأخبرته بأن أبي مُصٍر بأني لا أفهم مصلحتي
فذهب و فهمه واخترت دين لم أعرف ان انام في اصرارهم ونقاشتهم التي استمرت 3 ايام حول
المجال الذين يريدون أن يوصلوني اليه وفي اليوم الثاني تقبلني الجامعة وفرحت فرح لا يعلم به إلا
الله وتأتي عمتي وتعطي أمي اسماء كليات وتخبرها بأن تدرسني محاسبة وعندما أخبرتني علمت أن القصة لن تنتهي فقبلت وسجلت برغم أني الأن متفائل ومستخير ربي بأذنه
فصلاة الأستخارة لنقم بها في حالة الخوف أو القلق
|