Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - نقاش الاسبوع ..الشباب من الضياع الى الابداع...
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2009, 09:05 PM   #79
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي رد: نقاش الاسبوع ..الشباب من الضياع الى الابداع...

بسم الله اعرف لكم شخصين مروا على نفس الحالة ولكن احدهم بقي في ضياع والآخر

استيقظ بحثاً عن الابداع

الأول يجلس على الحاسوب عندما يعود من العمل ليدردش من غير هدف

ويجلس 4_5_6_7_8 وإن كان يوم سبت وهو في عطلة لا أكذب عليكم يسهر ويسهر ولا يمل

والآخر كان في اتصالات ودردشة وكان يخرج من البيت على عكس الأول

فالثاني والحمد لله قد هداه الله على يد رجال دعوى ولكني لم أساله بعد ماذا قالوا له


لكي يترك المنكر ويذهب إلى الجامع ويلبس دشادشة ويربي لحيته

برغم أنى الاسرة مفككة وتسمح لهم كل شيئ بحجة الحرية

وها هو سعيد بايمانه وصلاته والله يقويه ويخرج مع رجال الدعوة


_اب ليس أب يجلس على النت ويقاطع ابنائه في فراغه بدلاً من خدمة ابنائه وتقديم لهم حلقات تعليميه

ويناقش العلماء في الدين بحجة ثقافته التي استمرت عشر سنين


وفي النهاية هو لا يصلي

شاب صغير يصلي الصلوات اول بأول في الخليل عمره سبع سنين

يرى وهو خارج من الصلاة شاب يكفر يبلغ من العمر 17 سنة تقريباً

فيقول له كلمة حق حرام عليك تكفر فيتعرض الطفل من الشاب

بضربة على الرأس حديدة فيموت بأذن الله شهيداً

أغرب قصة تأثرت يها قد يكون سبب ضياع الابناء هم الاباء


دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،
دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد


  اقتباس المشاركة