جيش الاحتلال الصهيوني ينهي آخر وجود له في قطاع غزة الاحد والاثنين والقوات المصرية تبا
قوات الاحتلال
افاد مراسل قناة المنار في قطاع غزة عن سماع دوي انفجارات كبيرة في مستوطنة كفر داروم بالقطاع وذلك قبل ساعات من الانسحاب المتوقع للجيش الاسرائيلي من المنطقة. الى ذلك قال مصدر سياسي بارز في كيان العدو انه من المتوقع أن تقرر الحكومة الاسرائيلية الاحد الابقاء على الكنس اليهودية في مستوطنات القطاع، وأضاف المصدر أن غالبية أعضاء مجلس الوزراء يعتزمون الاعتراض على تدمير المعابد الخمسة والعشرين في القطاع. وكان مصدر عسكري صهيوني اعلن ان جيش الاحتلال الاسرائيلي سينهي آخر وجود له في القطاع الأحد والاثنين ليتسلَّم الجانب الفلسطيني معبر رفح الحدودي مع مصر بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي منه، ولكنْ دون ان يتمكن من تشغيله للمسافرين الى حين التوصل الى اتفاق سياسي مع الاسرائيليين وذلك ما أكده مسؤول أمني فلسطيني. وبموازاة ذلك فقد بدأت قوات حرس الحدود المصرية انتشارها على الحدود مع قطاع غزة مزوَّدة بأسلحة خفيفة، طبقاً لاتفاق موقع مع الجانب الاسرائيلي.
نائب رئيس وزراء العدو شيمون بيريس استبعد اجراء محادثات سلام بعد الانسحاب من غزة اذا لم تثبت السلطة الفلسطينية انها قادرة على السيطرة على الاراضي الفلسطينية.
وقال بيريس للاذاعة الاسرائيلية إن على الفلسطينيين ان يُظهروا انهم قادرون على السيطرة على غزة ، وإلا سيكون من الصعب استئناف المفاوضات.
هذا أوقفت الشرطة الفلسطينية حوالى الف متظاهر اثناء توجههم نحو مستوطنة اسرائيلية سابقة لا يزال جيش الاحتلال يحرسها. وامر عناصر الشرطة المتظاهرين ومعظمهم من مؤيدي حركة فتح بالعودة من احيث اتوا.
وقد استشهد فتى فلسطيني الثلاثاء الماضي برصاص جنود اسرائيليين اثناء محاولته الدخول الى المنطقة التي توجد فيها مستوطنة جاني طال.
من جهة ثانية، تم اطلاق سراح الصحافي الايطالي لورنزو كريمونيزي الذي تعرض للخطف لعدة ساعات قرب مدينة غزة. وأكد مصدر امني فلسطيني رفيع ان الصحافي توجه الى مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة. وقد اختُطف الصحافي في مدينة دير البلح جنوب غزة بعد اجراء لقاء مع مسؤول كتائب شهداء الاقصى في المدينة.
هذا وقام ما لا يقل عن ستين فلسطينيا مسلحاً من كتائب شهداء الأقصى باقتحام مبنى تابع لوزارة الداخلية ومكتب المحافظ في مدينة دير البلح بقطاع غزة للمطالبة بمستحقات لرفاقهم من المناضلين والأسرى والجرحى. وقال مسؤول عن المسلحين الذين اقتحموا المبنيين إن عملية الاقتحام جاءت في أعقاب تجاهل وزير الداخلية نصر يوسف مطالبهم.
وفي دمشق، دعا الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في سوريا الى النضال لتحقيق الدولة الفلسطينية. وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية ان الاسد استقبل قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق ودعاهم الى "وحدة الصف وتركيز جهودهم على النضال من اجل تحقيق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحسين اوضاع الشعب الفلسطيني الشقيق في وطنه". وتابعت ان "قادة الفصائل اعربوا عن عميق تقديرهم للمساندة التي تَلْقاها القضية الفلسطينية من سوريا مؤكدين على استعادة حقوقهم وفي مقدمتها حق العودة.
|