اسرائيل تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وفرنسا من اجل تقليص عديد قوات الامم المتحدة
في اطار المساعي الاسرائيلية لتطبيق القرار الف وخمسمئة وتسع وخمسين وخاصة فيما يتعلق بالدعوة الى نشر الجيش على الحدود ونزع سلاح المقاومة كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن اتصالات تقوم بها اسرائيل مع الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا لتقليص عديد قوات الامم المتحدة العاملة في لبنان وعزت ذلك الى ان هذه القوات لا تسهم في الامن والاستقرار وانها تتعاون مع حزب الل بحسب زعمها.
مصدر سياسي صهيوني اعرب عن عدم رضا اسرائيل عن هذا الوضع وخاصة في الوقت الذي تتحدث فيه الامم المتحدة عن محاربة ما وصفه الارهاب واضافت الصحيفة ان ممثلي اسرائيل طرحوا في اتصالاتهم مع الولايات المتحدة وفرنسا جملة من النقاط ضد قوات اليونيفل العاملة في لبنان.منها ان هذه القوات تجري حوارا دوريا مع حزب الله وان لديها مواقع ملاصقة لمواقع وابراج مراقبة تابعة له في الكثير من الاماكن على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. وان انتشار هذه القوات يستخدم كمبرر للحكومة اللبنانية لعدم نشر الجيش اللبناني في الجنوب مثلما هو وارد في قرارات مجلس الامن كما ان هذه القوات وفق مصدر سياسي اسرائيلي تساوي بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله الذي يعد منظمة ارهابية في الابلاغ عن الخروقات وقف اطلاق النار على جانبي الحدود واعتبر هذا المصدر ان الخروقات الاسرائيلي للبنان هي طلعات جوية في سماء لبنان وانها قليلة وغير مؤثرة في محاولة مفضوحة للتقليل من شأن اختراق السيادة اللبنانية.
واشارت هآرتس الى ان الموقف الاسرائيلي يأتي انسجاما مع تغييرات الوضع في لبنان حيث آن الاوان لاعادة دراسة حجم قوات اليونيفيل ومهامها قبيل البحث الدوري للامم المتحدة حول التمديد لهذه القوات في يناير كانون الثاني الفين وستة.
صحيفة هآرتس اضافت ان فرنسا تلقت الرسالة الاسرائيلية وان مسؤولون في الحكومة الفرنسية اوضحوا للسفير الاسرائيلي في فرنسا ان انتداب هذه القوات يمكنها من الاتصال مع جميع الاطراف بما فيها حزب الله وان تقليص عديد هذه القوات لن يساعد على استقرار المنطقة فيما اعتبر مصدر سياسي اسرائيلي ان الدعوة التي وجهت الى الحكومة اللبنانية في النقاش الاخير حول هذه القوات في مجلس الامن وطالبتها بفرض مسؤوليتها وسيادتها على الحدود تعتبر تطور ايجابي جدا.
|