لحظة انكسار
وجدت نفسي اختلي بروحي وأحدثها
في جو يسوده الهدوء ،، لكن تمزجه بعض الحيرة
لماذا لا يأتيني الفرح كباقي فتيات جيلي ؟
لماذا لطالما فرحت قليلاً لا أصحو من فرحتي إلا وأبكي أكثر !!
لماذا حُرمت مما هو من حق أي طفلة حين كنت !!
لماذا أرى أن كل شيئ سوااء فلا عُدت أفرح ولا أحزن !
لماذا أشعر أني وحيدة والجميع حولي ؟
ربااه ،،
هل أنا أنسانة مريضة؟
متشائمة ؟
متكبرة أم مغرورة؟؟
عجباً لهذه الدنيا بل تباً وألف تباً لها لما فعلته بي
أنظر حولي في غرفتي وأقوم لافتح خزانة أوراقي القديمة لا أعرف لماذا هل لاني اشتقت لشيئ معين كي أقرأه او اراه !
أو لاني اريد من يؤنس وحدتي !
اصبحت أقرأ وأسترجع ذاكرتي التي لا تريد أن تمحي شيئاً لا اعرف السبب أيضاً
تدفقت دموعي وانهمرت وأصبحت تأبى ان تتوقف عن النزول وقد مضى الكثير من الوقت وانا وحدي
فجأة
سمعت صوت الأذان فقمت لاتوضأ واصلي واستغفرت ربي كثيراً على ما حدثته لنفسي من عدم رضا بحياة هي مرسومة بأدق تفاصيلها لاني مؤمنة بأن كل شيئ مُقدر من الله وأنه ما ابتلانا الا لانه اشتاق لدعائنا ولكن بصوت كله صدق ورجاء منه عز وجل
من قلمي كتبته بلحظة صدق وضعف وانكسار !
|