10-07-2009, 10:27 AM
#16
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 23016
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 11,515
التقييم: 237
My MMS
رد: حكايا وعبر وطرائف مع اسد متجدد
أم توصي بضرب ابنتها
لما تزوج شريح الراوية زينب, زارتها أمها بعد سنة فقالت له: لم يضم الرجل الى نحره شرا من ورهاء, وانما زينب من النساء, فان رابك منها شيء فالسوط.
فضحك شريح ثم قال :
رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا
وكل محب يمتع الود الفه ويعذره يوما اذا هو اذنبا
===
قال الصاحب بن عباد
أهلا وسهلا بعقيلة النساء , وام الأبناء, وجالبة الأصهار والأولاد الأطهار, والمبشرة ياخوة يتناسقون, نجباء يتلاحقون
قال المتنبي:
فلو كان النساء كمثل هذي لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال
قال عبدالله بن مسعود:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا ( رواه البخاري )
أي يتعهدنا بها بين الحين والحين
* كان علي بن أبي طالب يقول : ان هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان, فابتغوا لها طرائف الحكمة.
وقال علي رضي الله عنه : نبه بالتفكر قلبك, وجاف عن النوم جنبك, واتق الله ربك.
قال عمر بن عبدالعزيز:
تحدثوا بكتاب الله تعالى , وتجالسوا عليه, واذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل
قال أبو حنيفة
الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب الي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم
*قد تكون بعض الروايات ضعيفة فلم يتم التحقق منها
ومن نوادر الجاحظ :
ما رأيت شيطانا ً في حياتي
كان الجاحظ واقفاً أمام بيته ، فمرت قربة امرأة حسناء فابتسمت له ، وقالت : لي إليك حاجة .
فقال الجاحظ : وما حاجتك ؟ .
قالت : أريدك أن تذهب معي .
قال : إلى أين ؟.
قالت : أتبعني دون سؤال .
فتبعها الجاحظ إلى أن وصلا إلى دكان صائغ وهناك قالت المرأة للصائغ : مثل ها ! ثم انصرفت .
عندئذ سأل الجاحظ الصائغ عن معنى ما قالته المرأة ، فقال له لا مؤاخذة يا سيدي ! لقد أتتني المرأة بخاتم ، وطلبت مني أن أنقش عليه صورة شيطان ، فقلت لها : ما رأيت شيطانا ص في حياتي ، فأتت بك إلى هنا لظنها انك تشبهه .
نلتقي قي حلقة جديدة ................................... .......
اقتباس المشاركة