رد: حين يمشي العار عاريا !!
(على الأقل لا زال منا من يصف الواقع بلا خوف من أحد) وهم كثر والحمد لله،
(حين يمشي العار عارياً)
وصف دقيق للنظام العربي إجمالاً، بما هو على هامشه (سلطة رام الله)، فتقرير چولدستون، ليس وصمة العار الوحيدة .. بل حدثي ولا حرج .. فمن المعروف أن الأمن الداخلي لأي نظام (هو السلطة) فما بالنا والأمن الداخلي لدينا بيد الجنرال الأمريكي دايتون، وما بالنا باستجداء الحقوق من سالبها!! وما بالنا بمُسمى التحرر، والجندي الصهيوني يقتحم أي مدينة في الضفة، ويعتقل من يشاء!!
ما بالنا بسلطة (سيادتها أمريكية، وعرابتها اسرائيليه، ومُسماها فلسطينية)!!!
هذا هو المشهد ( حين يمشي العار عارياً)..
ثلاثة أيام وليلة على تأجيل التصويت على تقرير چولدستون، مساومة على دم الشهداء لتبرير لقمة عيش!! مساومة على أنات الجرحى والمعاقين وآهات الثكلى أنات اليتامى.. مقايضة بينهم وبين عائدات الضرائب من المُحتل!! أو الدولار الأمريكي!! أو رقم جديد لهاتف نقال!!! (هل يُببرر الذل إلا بذل)؟؟!!
چولدستون: يهودي يفتخر بيهوديته، يقول: (إن ما ذكرته في تقريري حول إدانة قيادات إسرائيلية، هو ما يمليه علي واجبي المهني كرجل قانون..)، فماذا عن الواجب ـ لا أقول الديني أو التارخي أو الأخلاقي ـ لكن ماذا عن الواجب المهني لأبو مازن!؟!
أبو مازن شكّل لجنة تقصي ورئيس اللجنة لا يعلم يعلم بأمر اللجنة!!!
هذا هو المشهد ( (حين يمشي العار عارياً) )
ـــــــ
تسلمي أم الوليد .. وآسف على الإطاله.
|