رد: فياض وعباس وراءه..تفاصيل سحب تقرير جولدستون
لأول مره تاريخياً تثبت إدانة دولية (للصهيونية)، عن مجازر وتعدي لكل بنود إتفاقية جنيف الخاصة بحقوق الإنسان وقت الحرب، وحقوق الأسرى، واستخدام أسلحة محرمة، لا أخفيك أخي سامي، كلنا كنا نعلم مسبقاً، أن هذه الإدانة سيُغلق ملفها بصوره أو بأُخرى.. تماماً كمجازر مخيم جنين والمسجد الإبراهيمي ومجزرة الأقصى .. والقائمة تطول ..
لكن:
لم نتصور للحظة أن هذا الأمر سيكون بادرة فلسطينية (وباسم المصلحة الفلسطينية)!! والسؤال هنا للسيد فياض وأبو مازن:
هل رخُصت دماؤنا لهذا الحد لنقايضها بالمال أو بترخيص لشركة إتصالات؟؟!!! ( مليون علامة تعجب واستفهام).. والأدهى من ذلك (تبرير الخيانة): بسبب الضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وأنا أسميها خيانة لأن هذه القضية ليست قضية معبَر، أو تنسيق أمني، أو ارتباط مدني (القضية تخص دماء الشهداء، وعشرات المعاقين جزئياً وكليا، وآلاف اليتامى والأرامل، فمن يحق له تأجيلها أو التنازل عنها؟؟!!!) هذه القضية تماماً كحق العودة والقدس.. لا أحد يملك وضعها على الرف..
فياض وأبو مازن: يصرحون علناً بأمر التهديدات (الصهيو أمريكية)، وفي خطاباتهم للشعب الفلسطيني يتبجحون بمسألة السيادة للسلطة!!! (أي سيادة )!!!!؟؟؟؟؟
أخي سامي :
إنه أمر مُخزي ومُهين حين نقارن بين موقف الرئيس الفنزولي شافيز وموقف فياض وأبو مازن (في حرب غزة)، أو معركة الفرقان.. والفرقان أولى لأنه اسمٌ على مُسمى، والآن أيضاً كذلك الخزي المهانة حين نقارن بين موقف چولدستون وفياض وأبو مازن!@_@!
ونهايةً:
موقفهم هذا (فياض وأبو مازن) كان فعلاً رضوخاً للتهديدات الصهيو أمريكية، لكن ليست تهديدات بوقف الدعم المالي، أو إيقاف الوطنية للإتصالات، التهديد كان (فضح تمآمرهم مع الصهاينة ضد المقاومة في حرب غزة) هم شركاء في الجريمة، هذا هو المبرر الوحيد لموقفهم... ولن يذكرهم التاريخ إلا أذناباً وتُباعاً .. شتان بينهم وبين المقاومة .. شتان بينهم وبين العزة .. شتان بين صفقة إغلاق ملف جولدستون وبين صفقة تبادل الأسرى ..
|