التزمير والتطيبل الذي كان يصدح به محمود عباس في الاوانة الأخيرة أنه لا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان كان
مجرد فرقعات وخزعبلات اعلامية يطلقها هو او المتكلمين بلسانه لحفظ ماء الوجه المزهق حقيقة بين الفئة المغيبة من اتباعه وانصاره .
ليس بالغريب عليه .. عليه من الله ما يستحق ..