صدقت يا محدث ثوبان , صدقت ياحبيببى يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
وثوبان هو الصحابى راوى حديث :
" يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها...."
فى زمنِ الغربةِ والبهتانْ ..
اصنعْ ما شِئتَ ولا تخجلْ
ولّت أيامُ الخُجْلانْ
والكلُ جبانٌ لا يُبْدِى
_ إِنْ أَبْدَى _ إِلا النُكْرَان
أيامُ المِحْنَةِ آيَتُهَا
أنْ تَعْلُو ثُلَلُ الكُفْرَانْ
أمتُنا سُلِبَتْ عِزَّتُها
باعَتْها ذُلَّا وَهَوَانْ
أمتُنا هَجَرَتْ مَنْهَجَهَا
قَدْ هُجِرَ كتابُ الرحمنْ
أمتُنا خَذَلَتْ أُسْوَتَها
صَمَّتْ عَنْ هَدْى وَأَجَابَتْ
دَاعِى عُبَّادِ الشَّيطَانْ
أمتُنا سُلِبَتْ عِفَّتُها
هَتَكَتْ مَسْتُورَ الأبدانْ
وَقَعَتْ فِى كيدٍ فى شركٍ
لِيَزِيغَ النَّشْءُ الحيرانْ
ضاعتْ واللهِ كرامتُها
لِيَطَأَهَا كُلُ الجُرْذَانْ
القُدْسُ تُنَادِى فِى ضَرَعٍ
هل وُئِدَتْ أُمُّ الشُّجعانْ؟
لا تَنْسوا الإخوةَ مِنْ عَرَبٍ
مِنْ دَمِّ بَلْ مِنْ إِيمَانْ
أَتَرَوْهُمْ عَاشُوا فِى رَغَدٍ
فِى أَمْنٍ أَوْ فِى إِطْمِئْنَانْ
بَلْ ذَاقُوا الويلَ وَمَا وَهَنُوا
ثَبـَتُوا أَشْرَافًـا أُسْدَانْ
وَصَمَّـتْمْ لَمْ تُبـْدُوا شيئاََ
إِلَّا _وَا أَسَفَا_ الخُذْلَانْ
مَا حَـرَّكَ قَلْبَكُـمُ طُهْرٌ
يَتَدَنَّسُ خَلْفَ القُضْبَانْ
أُخْتُكُـمُ صَاحتْ ياقَومِى
عِرضِى يَهْتِكُهُ الحَيَوانْ
يا قومى ما فيكمْ رجلٌ ؟؟؟
ياقومى ما فيكمْ رجلٌ ؟؟؟
ياقومى ما فيكمْ رجلٌ؟؟؟
ياقومى أينَ النَّخْوَانْ؟؟
يا أُخْتِـى عُذْراََ أمتُنا
ما فيها حَىُّ نبهانْ
بغدادُ العزِّ ألَا تنظرْ
آثارَ أيادِ الطُغْيانْ ؟
دَكُّوهَا ما تَـرَكُوا خيراََ
وتَحَكَّـمَ شِيَعُ الشيطانْ
فَلْتَبْكِ الأمةُ عِزَّتَها
وَلْتبك صومالاََوسودانْ
قَدْ لَعَقَ الأكلةُ قصعتهمْ
مَا كَذَبَ مُحَدِّثُ ثوبانْ
تَركوا الأبقارَ ببلدتهمْ
وأَتَوْا لِيَسُوسُوا القطعانْ
هل هذا جيلُ أبى بكر ؟؟
هل هذا جيل الفرقانْ؟؟
أوَ هذى حقا أمتنا ؟؟
أم هذا بعضُ الهذيانْ؟؟
ام هذا بعضُ الهذيانْ؟؟
لن ننسى أبدا ما فعله الاوغاد فى ارضنا فلسطين وفى العراق
تبا لمن ترك عقيدة الولاء والبراء وذهب يقبل أيادى هؤلاء الاوغاد بعد ما فُعل بأخواتنا الطاهرات
فى العراق والبوسنة والشيشان والسودان و.....
وان لم نرجع الى ديننا ونعتز به وحده ونحي الولاء والبراء فى قلوبنا من جديد وكفانا اشعار واوهام
عن هؤلاء الاوغاد فوالله لا نصره
إلا أنه على بعض القلوب أقفالها
وفي غمرة الدنيا تاهت من النفوس أحلامها
فـ تأبطت المنيةُ ذراعَ الحياة
وتبسّم المأسور في وجه الطغاة