من إبداعات بوشكين
تنقسم أعمال (بوشكين) إلى ثلاثة أقسام : ( القصائد – المسرحيات الدرامية – النثر )
1- القصائد ، ونذكر منها علي سبيل المثال (أشعار ، مجموعة قصائد ) منها :
- ذكريات إلى تسارسكوي سيلو (1814) .
- الحرية (1817) .
- أسير القفقاس أو سجين القوقاز ( 1821) : وصف فيها (بوشكين) التقاليد العريقة للشعب الشركسي
الذي يسكن تلك الجبال الوعرة : جبال القوقاز ، وعبر في هذه القصيدة عن الأجواء السائدة بين الشباب التواق للحرية ، وعن التطلع إلى مثل أخلاقية جديدة .
- الغجر (1824) : (رواية شعرية ) ظل (بوشكين) عاكفا عليها لمدة سنتين ، وهي مفعمة بالدفاع الحماسي عن الحياة الطليقة الحرة ، وعن قرب الإنسان من الطبيعة منفذه الوحيد إلى الخلاص .
- الإعصار (1827) .
- الفرقان (1828) .
- صباح شتائي (1829) .
- السيل العارم (1829) .
- الفارس النحاسي ( ترجمها البعض : الفارس البرونزي ) ( رواية شعرية ) (1833) : استوحاها من تمثال بطرس الأكبر بساحة مجلس الشيوخ في بطرسبورج وكان (بوشكين) من أشد المعجبين بهذا القيصر ، وتعتبر إحدى أعظم قصائده السردية ، ويلقي فيها الضوء على محاولة بطرس الأكبر لإدخال المدنية الغربية إلى روسيا وتأثير ذلك على الروس العاديين ويوضح النتائج العظيمة والمأساوية أيضا التي تنتظرها روسيا من وراء هذه الرغبة الجامحة .
- يفجيني أونيجين (1823-1831) ( رواية شعرية واقعية ) : قمة أعمال (بوشكين) الأدبية ، إذ استغرق في انجازها ما يزيد على الثمانية أعوام ، وقد وصف الناقد الروسي (بيلنسكي) هذه الرواية الشعرية الهامة دائرة معارف للحياة الروسية ، وفيها يرسم (بوشكين) لنا في شخص (أونجين) صورة ابن عصره الشاب ذا الثقافة الذهنية الرفيعة والذهن المتقد ، ولكن غير العاثر على مكان له في المجتمع ، يستخدم فيه قواه ، وبطلة الرواية ( تاتيانا) هي أكثر صورة النساء آسرا للنفس في كل الأدب الروسي .
- الخريف في بولدينو (ترجمها البعض: خريف بولدينو): تناول فيها حياته قبل الزواج التي كانت أفضل أيامه.
- من القصائد التي تأثر (بوشكين) فيها بالثقافة العربية ولإسلامية :
أ - مجموعة قصائد " قبسات من القرآن " (1824)
ب - قصيدة " الرسول " (1826) (وترجمها البعض " النبي "
(سوف نتناولها بالتفصيل في الجزء الثاني من البحث).
ج - روسلان ولودميلا (ملحمة شعرية أسطورية) ( 1920) : كتبها بعد تأثره بقصص (ألف ليلة وليلة) ،
وهو عمل يتألف من (3000) بيت شعري ، وقد نفدت طباعته حال صدوره مما حدا بالقراء على اسنتساخه وبيعه بسعر (25) روبل للنسخة الواحدة ممهدا الطريق لخلق تجارة السوق السوداء للكتب .
د - نافورة باخنشي سراي ( نافورة الدموع ) (1923) : يتناول فيها (بوشكين) البحث عن الطبائع الفريدة وعن أهواء النفس الكريمة ، أكثر قصائده رومانسية .
هـ - قصائد أخرى تأثر فيها بالثقافة العربية الإسلامية : إلى نتاليا ، إلى أختي ، أيتها الفتاة ، الوردة ، مكبل أنا بالأصفاد ، ليلى العربية ، محاكاة العربي ، آه يا فتاة الورد ، البلبل والوردة ، الشيطان ، الملاك ، لقطة من فاوست ... وغيرها من قصائد .
- قصائد تأثر فيها بتاريخ مصر القديمة : كليوباترا ، قضينا أمسية في الداتشا ، ليال مصرية (1835) .
- قصائد أخرى مثل : السجين ، لا تنشدي ، القرية ، أمنية ، العلم ، أحبك ، إلى تشاداييف ، منام ، إلى الأصدقاء ، الأخوة الأشرار ، بولتافا ، بيت صغير في كولومنا ، الكونت نولين ، تحية لك يا محيط الحرية ، من أوقفكِ يا أمواج ، إلى البحر .
2 – المسرحيات الدرامية ومنها :
- بوريس غودونوف .. مأساة تاريخية (1825) : عرض فيها مشكلة العلاقة بين القيصر والشعب بكثير من الحدة ، وقد سرت في أعطاف هذه الدارما التاريخية روح الرفض لطغيان الحكم المطلق ، وهي تتعدى حدود تصارع الأفراد إلى تقرير مصير شعب , حاول (بوشكين) من خلالها إدخال الأسلوب الشكسبيري في عرض الأحداث .
- ضيف بطرس (1830 ) .
- الفارس البخيل (1836) : وفيها تأثر بشكسبير .
- موزار وساليري (1830) .
- الوليمة في زمن الطاعون (1830).
3 – الكتابات النثرية (قصص وروايات) ومنها :
- دوبروفسكي ( رواية ، كتبت سنة 1833 ونشرت عام 1841 م أي بعد مصرعه ، ويرتكز موضوع هذه الرواية على واقع من حياة شاب روسي هو ( فلاديمير دوبروفسكي ) نبيل فقير يناضل ضد العنف والظلم ، اغتصب جاره الغني أراضيه ، وصورت الراوية مغامرات (دوبروفسكي) وحبه لـ(ماشا ترويكورفا) ابنة غريمه وظالمه ، على خلفية الحياة والتقاليد الإقطاعية لتلك الفترة ، وقد كتب (بيلينسكي) الناقد الروسي الكبير وأحد معاصري بوشكين يقول : " إن رواية (دوبروفسكي) لواحدة من أعظم ما ابدعته عبقرية (بوشكين) " .
صدرت هذه الرواية باللغة العربية عن دار التقدم بموسكو سنة 1976 .
- قصص بيلكين ( أو حكايات بيلكين ) : كتبها في أواخر العشرينات من القرن التاسع عشر .
- ابنة الضابط (ترجمها البعض : ابنة القبطان / وآخرون ترجموها: ابنة الآمر/ وترجمها فريق رابع: ابنة الكابتن ) (1836) : ترجمها إلى العربية خليل بيدس عام 1898 ) وتتحدث هذه الرواية عن الحي في فترة انتفاضة القرن الثامن عشر ، وهذه الرواية شبيه بالروايات التاريخية للسير (وولتر سكوت) الكاتب الرومانسي الاسكتلندي .
- عبد القيصر بطرس الأكبر ( رواية تاريخية واقعية .. 1827 ): تناولنا موضوعها في (أصل بوشكين) .
- قصص وحكايات أخرى تتميز بالإيجاز المفيد والدقة في وصف شخوصها وخلوها من المواعظ و قد كتب (بوشكين) يقول : " الدقة والإيجاز أولى حسنات النثر ، فهو يتطلب أفكاراً تلو أفكار " هذه القصص مثل : ضيف من حجر (ترجمها البعض : الضيف الحجري) ، حكاية الملك سلطان ، الأمية القائدة ، ريح الشمال ، الأنة الفلاحة ، الرصاصة ، صانع التوابيت ، ... وغيرها .
- البنت البستوني (ترجمها البعض : ملكة البستوني) (1834) : فتعتبر رائعته في مجال النثر وهي نموذج القصة القصيرة من حيث دقة بنائها وجاذبية حبكتها ، ومهارة كتابتها ، وقد صور (بوشكين) في شخصية (هيرمان ) بطل القصة نموذجا لبطل جديد مفترس نفعي ، له مظهر نابليون وروح خيلسيسن ، وتدور أحداثها حول مقامر يصاب بالجنون ، بعد أن يفشل في الحصول على بعض الأموال في لعب القمار ، وتعتبر أكثر روايات (بوشكين) الواقعية شيوعا.
- ناظر المحطة : تناول فيها مشكلة الظلم الاجتماعي .
يتبع ..