09-19-2009, 10:20 PM
#7
تاريخ التسجيل: Nov 2008
رقم العضوية: 19935
الجنس: آنـثـى
العمر: 33
المشاركات: 1,707
التقييم: 50
مزاجي:
My SMS
My MMS
قوة السمعة:
23
رد: ..{ أدب روسي}..
من مؤلفاته ............
على تلال جورجيا
على تلال جورجيا يخيم ليل مظلم
وأمامي نهر (أراغفا) يهدر
أشعر بالغمِّ وبالراحة ، حزني مشرق ،
حزني بك مفعم ،
بك ، بك وحدك ...
لا شيء يمض شجني ، لا شيء يُقلِق ،
والقلب يشتعل من جديد ويعشق
إن لا يعشق هو يعجز .
بلا عنوان
إن خدعتك الحياة
فلا تحزن ، و لا تغضب !
في اليوم الشجي اهدأ ،
يوم الفرح ، ثق ، لا بد آت !
القلب يحيا في المستقبل ،
فالحاضر كئيب !
كل شيءعابر ، كل شيء سيمضي ،
وما سيمضي – سيصبح أجمل .
السجين
في زنزانتي الرطبة أقبع وراء القضبان
و النسر الفتي , ربيب الأسر
رفيقي الحزين , مرفرفاً , بجناحه
ينهش وجبته الدامية عند النافذة
ينهشها و يلقي بها , و يتطلع من النافذة
كما لو أنه يشاركني أفكاري
إنه ليدعوني بطرفه و صيحته
و يود أن ينطق : (هيا بنا ننطلق ...
نحن طائران حران , آن لنا أن نمضي
بعيداً حيث الجبال بيضاء وراء السحب
حيث البحر يتألق زرقةً
حيث لن يتجول غير اثنين: الريح و أنا .
لا تنشدي
لا تنشدي , قربي , أيتها البهية
أغانيك الجيورجية الحنونة
فهي تذكرني
بحياة أخرى , و بساحل بعيد
أواه ! أغانيك الجارحة
تذكرني
بالشرود في ليل مقمر
و تقاسيم امرأتي البعيدة البائسة
أنا أنسى حين أرى فيك
طيفاً أحبه , طيفاً قاتلي,
لكن حين تنشدين
أستعيد الصورة أمامي
لا تنشدي, قربي , أيتها البهية
أغانيك الجيورجية الحنونة
فهي تذكرني
بحياة أخرى و بساحل بعيد
من محاكاة العربي ( أو من وحي العربي )
فتى جذاب ، دمث الأخلاق ،
لا تخجل مني فنحن أهل ،
وبداخلنا لهب عاصف ،
ونعيش حياة واحدة
لقد تآلفنا معا :
تماما مثل جوزة مزدوجة
أسفل قشرة واحدة ...
وقال في قصيدة ( ليلى العربية ) :
تركتني ليلى
مساء أمس دون اكتراث
قلت : توقفي ، إلى أين ؟
فعارضتني :
" رأسك أشيب " ( في بعض الترجمات : لقد شاب شعر رأسك )
قلت : للمتهمكة المتعالية
" لكل أوانه !
فالذي كان مسكا حالكا ،
صار الآن كافورا "
لكن ليلى سخرت
من الحديث الفاشل
وقال : " أنت تعلم :
أن المسك حلو لحديثي الزواج
أما الكافور فيلزم النعوش " .
يتبع ..
ربـي لـآآ يـسـعـد روحـي أبـدآ إلـآآ رضـآكـ ،،،
اقتباس المشاركة