Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ..{المرأة العاملة} أم { ربة المنزل } .. ؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-13-2009, 04:34 PM   #3
شادي الظاهر
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 شادي الظاهر will become famous soon enough

افتراضي رد: ..{المرأة العاملة} أم { ربة المنزل } .. ؟!

ان اي حديث عن ان عمل المرأة خارج البيت هو العمل وهو المشاركة وبقائها في البيت لزوجها واولادها هو التخلف عن المشاركة هو ترهات اتية من مجتمع مادي يرى بالمال القيمة العليا وبالفردية الاله الاعلى، فالحقيقة ان الهدف الاساسي من العمل هو تحصيل الرزق فاذا وفر الزوج الرزق والكفاية الاقتصادية، فلا داعي للمرأة ان تخرج للعمل بل الاصل بقاءها في البيت فهذا هو عملها الراقي، لان الرفاهية التي توفرها المرأة بتواجدها بطاقتها وحضورها بين زوجها وابناءها افضل واكثر قيمة من المال الاضافي الذي ستُحصله والذي سيكون على حساب اعتناء المرأة بأولادها وزوجها. وخاصة في هذا الزمان فعلى المرأة ليس فقط اطعام اولادها وتنظيفهم كأنهم حيوان اليف، بل ان تدريسهم وتطوير شخصيتهم وزرع الاسلام والمفاهيم والاخلاق واللعب معهم والحديث معهم ومراقبتهم.... هو من واجبات الامومة الصحيحة بلا شك، وكل هذا لا يتأتى مع خروج المرأة للعمل فالرجل في العمل فاذاً تبقى الام هي الاساس في رعاية الاطفال وتربيتهم، فلتفكر المرأة وتضع نفسها مكان اولادها الم تحب في طفولتها عند عودتها من المدرسة أو عند تواجدها في البيت ان تجد امها في انتظارها ومتواجدة حولها تعينها وتعتني بها، فيجب على المرأة ان توفر لاولادها وبناتها وزوجها ما أحبت ان تناله كطفلة من امها. والا ان الفردية والانانية والتفكير بالذات سيؤدي كما ادى بالغرب الى تحلل العائلة وكثرة الطلاق والاهمال العاطفي الذي تعاني منه العائلة في الحضارة الغربية.
ولعمل المرأة تداعيات كثيرة على مستوى المجتمع وهذه التداعيات هي:
الاسباب الرئيسية لتزايد العلاقات الخاصة والزنى.
- بات عمل المرأة يأخذ وزناً مبالغاً به، وينازع قيمة الامومة والزواج ويؤثر سلباً عليهما، فانه يؤخر الزواج ويعرقله وينفر منه. ونتيجة ذلك تقرر المرأة اختيار العمل اذا ما تعارض مع زواجها ومتطلبات زوجها واسرتها. لكي تستطيع ان تستمر في العمل وغيرها من نشاطات خارج البيت. واذا تزوجت فتحرص على عدم الانجاب والنفور منه وتقليله قدر الامكان، بل وتستغل كثير من النساء التعليم والعمل كوسيلة للتهرب من واجباتها الزوجية من رعاية وتربية بحيث ترمي هذه الواجبات على اطراف اخرى مثل الاهل أو الخادمة أو الحضانة....
- عمل المرأة خارج البيت اتاح لها انشاء عالم خاص بها وأمن لها كفاية واستقلالية اقتصادية واجتماعية، وقد ادى هذا الى استثقالها لفكرة الزواج واستسهال الطلاق، وأصبحت اقل قدرة على التضحية والتنازل في سبيل مؤسسة الزواج مما انعكس سلباً على البنية الاجتماعية والتماسك الاسري فكثرت نسب الطلاق والمشاكل الزوجية لحدود جنونية. وكان زواج المرأة هو الوسيلة والطريقة لتحقيق ذاتها وكان انشاء اسرة هو حلمها الحياتي، ونتيجة الانفتاح وما جلبه من افاق حياتيه من تعليم وعمل وخروج ... بات تحقيق الذات يتجلى بصور غير الزواج وهنا تكمن الخطورة والمعضلة. فحتى المرأة التي لا تعمل ونتيجة الثقافة السائدة تشعر بأنها مظلومة لانها لا تعمل خارج البيت وتشعر بالظلم كونها ام وربة منزل وكونها تقوم على خدمة زوجها واولادها!
- عمل المرأة خارج البيت امن للمرأة حيزاً كبيراً من الحركة والحرية والاختلاط بالرجال الاجانب ومن هنا كان تعليم المرأة وتعليمها سبباً رئيسياً في تزايد العلاقات الخاصة والزنى والخيانات الزوجية واستغلالها جنسياً –خاصة ان عملها وتعليمها يكون في بيئات مختلطة أو بعيدة وأمن لها احتكاك كبير مع الجنس الاخر مع رقابة ضعيفة أو معدومة من قبل الاهل – فكثرت العلاقات الخاصة والزنى في صفوف الرجال والنساء على حدٍ سواء لان المرأة باتت متاحة كما لم يسبق لها ذلك ضمن الحقب الاسلامية السابقة.
ولذلك عمل المرأة من قبل الدولة والعائلة يجب ان يراعي الامور التالية لتحييده كسبب لتحلل المجتمعات وتفكك الاسر:
1- رفض فكرة عمل المرأة جنباً الى جنب مع الرجل وفكرة الاختلاط بالعمل بل ان الفصل والمحاذير هي الاصل.
2- منع سفر المرأة بهدف العمل، ومنعها من العمل بأعمال تتطلب نومها خارج البيت أو باماكن بعيدة أو مهن ليس لها مكان ثابت ولا زمان ثابت أو تحتاج الى حرية حركة كبيرة ومعها يتعذر مراقبة الاهل وتقصي الاخبار والاوضاع بشكل فعال . ومنع المرأة من الاعمال التي تعتمد على اظهار المرأة مفاتنها واستغلال انوثتها وجمالها.
3- جعل الاصل والاساس ان المرأة ام وربة منزل، والسماح بعملها من قبل ولي الامر يكون عندما لا يتعارض مع عملها وواجاباتها اتجاه الاولاد والزوج والبيت، وعندما تكون بيئات العمل مؤتمنة وقائمة على الفصل والقرب من المنزل بغض النظر عن سن المرأة .
4- عدم تحبيذ عمل المرأة الصغيرة الا لضرورة شديدة والدفع باتجاه زواجها وتفريغ وقتها لمهمة تكوين اسرة، والتسامح اكثر مع عمل المرأة بعد سن الاربعين وبالذات بعد تربية الاولاد ونضجهم واعتمادهم على انفسهم، وتكون المرأة في هذا السن انضج واكثر مناعةً للاغراء والخوض بما هو محرم.
5- من قبل الدولة، جعل الاولوية في العمل للرجل لأنه هو المنفق، وبالذات في المجتمعات التي تفشت البطالة في صفوف رجالها.
6- تشجيع وابتكار انماط العمل التي تعتمد على عمل المرأة داخل بيتها مثل التطريز والطباعة ...، أو مع محارمها في ظل رقابتهم وحمايتهم مثل الزراعة وتربية الدواجن والمصانع الصغيرة ...، بعكس الواقع الحالي حيث ان كثير من المؤسسات العامة والخاصة تمنع عمل الرجل مع اخته أو زوجته أو ابنته!
أخوكم شادي
  اقتباس المشاركة