رد: |؛؛| أبو يقينــ فيـ ضيآفه الصحآبيـ عمــآر بن ياســـر |؛؛|
صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
ما هي إلا ساعات حتى طار خبر إسلام عمار ووالديه لحلفائهم من بني مخزوم فاستشاطوا غضبا وصبوا على آل ياسر أشد العذاب فكانوا إذا حميت الظهيرة يأخذونهم إلى بطحاء مكة ويلبسونهم دروع من حديد ويمنعون عنهم الماء ويصهرونهم في الشمس المحرقة ويصبون عليهم من جحيم العذاب
وبينما هم على ذلك وإذا بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم يمر عليهم ويقول لهم ((أبشروا آل عمار فان موعدكم الجنة )) صحيح... فهبت رياح الجنة على قلوبهم فأطفأت نار العذاب في لحظة واحدة .وتحت وطأة العذاب استشهد ياسر والد عمار وأمه سمية التي تعرّض لها الهالك أبو جهل فطعنها في موضع عفتها فقتلتها ولم يبق إلا عمار
وعن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمارا فلم يتركوه حتى نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير , فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال:ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله: والله ما تُركتُ حتى نلت منك ,وذكرت آلهتهم بخير, قال فكيف تجد قلبك)؟ قال: مطمئن بالإيمان. قال: (فإن عادوا فعد) صححه الذهبي
وعن قتادة إن قول الله تعالى (( الا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)) نزلت في عمار
هجرته رضي الله عنه
هاجر عمار إلى المدينة فرارا بدينه وهو الذي فقد أمه وأباه محتسبا ذلك عند الله ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة لازمه عمار ولم يفارقه وكان النبي يحبه ويقربه إليه دائما وعن علي رضي الله عنه قال: استأذن عمار على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا ؟ قال: عمار, قال: ( مرحبا بالطيب المُطيب) صحيح
وعن عكرمة رضي الله عنه قال: قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا منه حديثه فانطلقنا فإذاهو في حائط يُصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد فقال :كنا نحمل لبنة ً لبنةً وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول : ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال: يقول عمار : أعوذ بالله من الفتن ) البخاري
جهاده رضي الله عنه
شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم جميع المشاهد
وكان له موقف عظيم في يوم اليمامة عندما ارتدت أكثر القبائل
|