رد: |؛؛| أبو يقينــ فيـ ضيآفه الصحآبيـ عمــآر بن ياســـر |؛؛|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والا
قال الله تعالى ( انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر 10
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما أُعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر )) متفق عليه
واننا اليوم اخوتي واخواتي على موعد مع قصة الصبر على البلاء
(( ان الجنة لتشتاق إلى عمار
فهيّا بنا لنتعايش مع تلك القصة ولنقترب أكثر من هذا الصحابي الجليل الذي اشتاقت اليه جنة الرحمن انه
عمار بن ياسر
نسبه
عمار بن ياسر رضي الله عنهما بن عامر بن مالك بن كنانة أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم أمه سمية بنت خباط مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات وهي أول شهيدة في الإسلام .
موعد مع السعادة
وتبدأ القصة عندما قدم ياسر وأخويه الحارث ومالك إلى مكة ليبحثوا عن أخ لهم فقدوه منذ سنوات فلم يجدوه فعاد الحارث ومالك وأما ياسر فلم يعد لأنه أحس بسعادة عجيبة جعلته يؤثر البقاء في مكة
وكان من عادة العرب أنه إذا دخل رجل غريب إلى أي بلده استقر بها فلا بد أن يحالف سيداُ من سادات القوم ليمنعه من أذى الناس وليستطيع أن يعيش حياة مطمئنة ، فحالف ياسر أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي فأحبه الرجل لما رأى فيه من نبيل الخصال وكريم الفعال فزوجه من أمة له تدعى سمية بنت خباط فأنجبت له غلاماً مباركاً ألا وهو عماربن ياسر
أسلام عمار رضي الله عنه
وبعد شروق الإسلام على أرض الجزيرة سمع عمار رضي الله عنه عن تلك الرسالة المحمدية فانفتح قلبه لنداء الإيمان فذهب إلى دار الأرقم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه بسط يده وقال :
أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
ولما لامس الإيمان قلب عمار عرض على والديه الإسلام فاستجابا في التو واللحظة
|