09-10-2009, 02:53 PM
|
#7
|
..{{ عطآء و بلسم للأروآح ~
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20544
- الجنس:آنـثـى
- العمر:36
- المشاركات:7,038
- التقييم:383
-
مزاجي:
|
|
|
|
|
|
رد: رمـضـآטּ ﮒـريـم يآ [ عم رمضان ] بَقَلٌمىَّ
(3)
كان عم رمضان فى نظرى نموذج مُختلف يجبر الجميع على إحترامه ، ليس لكبر سنه فحسب
وإنما لشخصيته الرائعة التى تختلف عن الجميع
كُنت أترقب الفرصة تلو الفرصة كى أمارس عادتى فى ملاحظته
حتى أن صديقاتى كانوا يسخرون منى ويشبهوننى بقصة ( العذراء والشعر الابيض ! )
ولكنى لم أبالى .. فعم رمضان بالنسبة لى ليس كما يظنون
لكنه نموذج مختلف كثيراً ، خير مثال لرجل مسلم ، يحافظ على الصلوات فى أوقاتها
مُنضبط ومنظم ويحب القراءة والإطلاع .. مُحترم لأقصى الحدود
[ القيم .. والمُثل ] فى نظرى كانت تجتمع فى عم رمضان
لكن ما كان يشغلنى حقاً .. السر وراء روعة شخصيته رغم صمته اللا مُتناهى !
كنت أرى صمته .. سلبيته الوحيدة !
وكثيراً ما كُنت أتسائل بين نفسى لماذا يحب العُزلة هكذا ؟
مضت سنة دراسية كاملة وانا على هذا الحال .. إلى أن جاءت الاجازة
وكانت أطول أجازة مرت بحياتى ..!
وفى أول أيام السنة الدراسية الجديدة ذهبت إلى المدرسة .. وكلى شوق لرؤية العم رمضان
نزلت من الاتوبيس الخاص بالمدرسة وذهبت إلى صف العام الماضى حيث الشرفة ..
ونظرت إلى الدكان ، حيث وجدته فى أبهى صوره
فقد كانت بداية السنة الدراسية فى شهر شعبان
مما يُعنى أننا على مشارف شهر رمضان ، الذى بدوره يرتبط إرتباط وثيق بالفوانيس ( مهنة عم رمضان )
بهرتنى الاضواء المنبعثة من الفوانيس ، وخطرت ببالى فكرة ان أشترى فانوس رمضان من دكان عم رمضان !
لرُبما أستطيع كشف الغموض الذى يكتنف هذا الرجل
ظللت فترة أترقب الوقت المناسب ، وحاولت كثيراً أن أعد حوار حتى لا أتلجلج فى الكلام أمامه
إلى أن أدخرت من مصروفى مبلغ من المال وذهبت إلى دكان عم رمضان لأشترى فانوس رمضان
رغم قصر المسافة من باب المدرسة للدكان - خطوات تعد على أصبع اليد - ولكنها مرت كأنها عام
وحينما وقفت أمام الدكان تركت لعينى المجال كى تدور فى أرجاء المكان
دكان صغير ، قديم ، تغلب عليه العتمة إلا من الانوار البسيطة المنبعثة من بعض الفوانيس ،
وبه باب صغير فى الداخل - أظن أنه باب مخزن -
الدكان مليئ بالفوانيس القديمة كبيرة الحجم ، وبه مكتبة كبيرة من الكتب
شعرت بأنه قديم قدم الزمان - وكأنه مكان أثرى -
ثم توجهت بنظرى إلى ذلك الجالس فوق المقعد ممسكاً فى يده بكتاب
هو الأخر وجهه تأثر بعلامات الزمان - أظن أن عمره من عمر دكانه ، او رُبما أصغر قليلاً -
ألقيت عليه السـلآم ..!
/
/
يُتبــع ... }
|
|
|
أيّ سِحرُُ هَذا اَلذيّ يَلصِق اَلحاكِم بِ اَلكُرسـّيَّ ..!
|
|
|
اقتباس المشاركة
|