09-09-2009, 10:59 PM
#9
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية: 11277
الجنس: آنـثـى
العمر: 32
المشاركات: 11,046
التقييم: 50
مزاجي:
My SMS في قــلْـღـبي زهْرَة , لا يمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يقْطِفَهآ ..~
My MMS
قوة السمعة:
116
رد: ..{المرأة العاملة} أم { ربة المنزل } .. ؟!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادي الظاهر
إن عمل المرأة خارج البيت يتطلب تواجدها خارج البيت لساعات طويلة تتجاوز الـ 8 ساعات وصولاً الى 14ساعة واحياناً اكثر من ذلك -اذا حُسب الوقت الذي تستغرقه المرأة حتى تصل الى العمل والوقت الذي تستغرقه حتى تعود من العمل الى البيت، وتعود الى البيت مرهقة تعبة فيكون عطاء المرأة الجسدي والنفسي لاولادها ولزوجها ضحل ومضطرب، وهذا فيه اجحاف بحقوق الزوج والاولاد والبيت ويجعل من حياة المرأة صعبة ومتعبة بالاضافة الى الفتنة التي تترافق مع خروج المرأة للعمل بالذات في بيئات مختلطة وبعيدة أو غير مؤتمنة، وخروج المرأة للعمل يؤدي الى ارهاقها والاجحاف اتجاه الاولاد والزوج من قبلها، فالزوج خارج المنزل يعمل والمرأة كذلك الامر فمن يتبقى للاولاد ولرعايتهم، الجواب الحاضنات والروضات والخادمات والاقارب، وكم هذه البدائل حُبلى بحالات الاساءة والتحرش والاهمال، فلا بديل للأم وعطاءها وهنا اقصد الام المخلصة السوية، وثانياً الزوج يعود من العمل متعب وكان سابقا المرأة تنتظره وتعينه، أما عندما يعود الاثنين تعبين فتخيل كيف يكون الحال، وايضاً ان خروج النساء الى العمل بشكل كبير فيه فتنتة كبيرة ويغير شكل المجتمع الاسلامي القائم على الفصل والمحاذير والمحافظة، ولهذا في الغرب منذ ما دعوه تحرير المرأة وتحولها عن وظيفتها الاصيلة وهي ام وربة منزل شاع الانحلال الخلقي والعزوف عن الزواج فاصبح العمل بديلاً عن الزواج. وهنا أود ان أؤكد اني ضد عمل المرأة الا في حالات الضرورة الاقتصادية الملحة .
خيّو معك حق بأنه المرأة مكانها البيت ..
بس في مرّات ببكون الأفضل انها تعمل ..
سواء ً كان السبب اعانة اسرتها أو خدمة للمجتمع
متل ما قالت دمعة اسى انه للنساء زيارة طبيبة افضل من زيارة طبيب ..
و اذا التزمت بأدبها و اخلاقها و تعاليم دينها في التعامل مع الرجال فشو المانع انها تشتغل .؟
و صح معك حق بـ نقطة انه صعب عليها توّفق بين بيتها و عملها ..
بس في اعمال ممكن تكون سهلة و بسيطة و ما بتأخرها عن البيت كتير و ممكن توفق بين العمل و البيت ..
شكرا ً لمرورك أخي الكريم
نوّرت =)
اقتباس المشاركة