.
.
تعدت سنوات عمرى العدَّ على اليدين والقدمين ولازالت الطفلة داخلي لا تموت.!
بل نشيطة جداً .. طفلة جداً ..
وأخاف أن تكون مازالت بريئة جداً ..
فإذا كانت ! حتماً سنتألم كثيراً "وسط" الكبار ..
مازالت الطفلة داخلي ترتعب من أفلام الشر الحية .!
والصوت العالي يزعجها ..
وأخاف أن يشتد بها الخوف فتعود لتختبئ فى خزانة الملابس كما كانت تفعل قبل يدين وقدم من عمرها.!
هى الآن تختبئ .. داخلها .. لا تريد أن ترى وجه العالم وهو عابس ..
تضحك وتقول : أنا شجاعة لكني أخاف.!
.
.
.