رد: // همســــة عشــآق في ضيــــافة سميـــة آل ياسر //
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
ضيافتنا اليوم مع الشهيدة سمية بنت ال ياسر رضي الله عنهم
سيرتها
سمية ام عمار رضي الله عنها اول شهيدة في الاسلام نسبها: سمية بنت الخُباط، هي أم عمار بن ياسر، أول شهيد استشهد في
الإسلام، وهي ممن بذلوا أرواحهم لإعلاء كلمة الله عز وجل،
وهي من المبايعات الصابرات الخيرات اللاتي احتملن الأذى في ذات الله. كانت سمية من الأولين الذين دخلوا في الدين الإسلامي
وسابع سبعة ممن اعتنقوا الإسلام بمكة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وبلال وصهيب وخباب وعمار ابنها.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قد منعه عمه عن الإسلام، أما أبوبكر الصديق فقد منعه قومه، أما الباقون فقد ذاقوا أصناف العذاب
وألبسوا أدراع الحديد وصهروا تحت لهيب الشمس الحارقة. عن مجاهد، قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار. قال:
وأول من أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوبكر، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار زواجها: كانت سمية
بنت خباط أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبدالله ابن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه بن قيس
العنسي. وكان ياسر عربياً قحطانياً مذحجيًا من بني عنس، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث والمالك طلباً في أخيهما الرابع عبدالله،
فرجع الحارث والمالك إلى اليمن وبقي هو في مكة. حالف ياسر أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، وتزوج من أمته
سمية وانجب منها عماراً، فأعتقه أبوحذيفة، وظل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، فلما جاء الإسلام أسلم ياسر وأخوه
عبدالله وسمية وعمار تعذيب المشركين لآل ياسر: عذب آل ياسر أشد العذاب من أجل اتخاذهم الإسلام ديناً الذي أبوا غيره، وصبروا
على الأذى والحرمان الذي لاقوه من قومهم، فقد ملأ قلوبهم بنور الله عزوجل فعن عمار أن المشركين عذبوه عذاباً شديداً فاضطر عمار
لإخفاء . إيمانه عن المشركين وإظهار الكفر وقد أنزلت آيه في شأن عمار في قوله عزوجل: ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره
وقلبه مطمئن بالإيمان). وعندما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:ما وراءك؟ قال : شر يا رسول الله! ما تُركت حتى نلت منك
وذكرت آلهتهم بخير! .قال: كيف تجد قلبك؟ قال : مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا لك فعد لهم هاجر عمار إلى المدينة عندما اشتد
عذاب المشركين للمسلمين، وشهد معركة بدر وأحد والخندق وبيعة الرضوان والجمل واستشهد في معركة صفين في الربيع الأول أو الآخر .
|