Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - إلى متى امتنا هكذا يقلم اسد
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-30-2009, 10:36 PM   #3
اسد 22
.|| عآشق الـجِنآن ||.
 
الصورة الرمزية اسد 22

قوة السمعة: 139 اسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura aboutاسد 22 has a spectacular aura about

افتراضي رد: إلى متى امتنا هكذا يقلم اسد

شكراً لكٍ اختي الكريمة على المتابعة


قلت الاعلام

وقد ذكرت المسلسلات فما المشكلة من مشاهدة المسلسلات هذا سؤال مجنني

اولائك الاعداء اولياء الشيطان الممسلين ومن يساعدهم لعرض التمثيل يظهرون إعجابهم

بالكفر وهذا نوع من الولاء لاعداء الدين

قد افتى احد الشيوخ جزاه الله خيراً والله اعلم ماذا حدث له بعد الفتوى بأنه

يجوز قتل الممثلين ومن يفعل ذلك يفعل معروف وقد ابعد عن التلفاز


وهذا الامر زادني شكاً بخطورة الممثلين

والسؤال لماذا لا يكتبون القصة او يقولها شخص بدل من ان تكون ثالين حلقة شيطانية

او اكثر فكل ذلك يهدف لجعلك بعيد عن كتاب الله وسنة نبيه اليس هذا صحيح

اجيبوا بكل صراحة اريد ان اصل إلى جواب

ثالثاً حال الحكام
قد كان في زمن الخلفاء ومنهم خامس الخلفاء الراشدين يتخذون بطانة صالحة

اي جماعة صالحة فإن صلحت هذه البطانه صلح الحاكم وبالتالي صلح المجتمع

وفي وقت عمر بن عبد العزيز كانوا يخرجوا الاغنياء ليتصدقوا فلا يجدوا من يأخذها

وقد رعى الذئب مع الغنم في وقته وعندما توفى قد رأى عجوز ذئب يهجم على الغنم فقد اسرع ليسأل عن عمر بن عبد العزيز فإذا هو قد توفى رحمه الله

اما الان ترى الفقراء في كل مكان وتزداد مشكلة البطالة مبتعدين عن الاسلام

وحتى اظهروا اعجابهم بالكفر والكفار ولم يتولو الحكم كما يجب واتخذوا بطانة فاسدة حتى فسد الشعب

رابعاً مشكلة البطالة

قد ظهر احد الاطفال من الموهبين في برمجة الحاسوب يشكو من الدول العربية التي لا تهتم بالموهبين حتى لا يخدموا الامة الاسلامية ويصبحون ابناء يحملون الثقافة الغربية بعدين عن الدين

فقد وعد الدول العربية بانهم سيخدمهم الله يكتر من امثالوا


الكل يعرف ان المسلمين مبدعين في مجال الكشف والمعرفة حتى نجح الاعداء من السيطرة على العالم الاسلام وتمزيقه والسيطرة على مواره الطبيعية حتى على وسائل التعليم

الاعلام لم يظهر صدفه



الإعلام الغربي ورغبته في تشويه صورة الإسلام والعرب

هذا السلاح اقوى وانجح وسيلة يتخذها الغرب في القضاء على الثقافة الاسلامية اقوى من الدبابات ومن الصواريخ ومن القنابل الذرية وسأقول مقالة من احد الاشخاص كلام يوافق كلامي



الإعلام الغربي ورغبته في تشويه صورة الإسلام والعرب

ما زالت الحملات الإعلامية المسمومة علىالشرق الإسلامي والعربي مستمرة ، لكنّ الأساليب تطوّرت ، فالغرب يمتلك كبريات الصحفوالقنوات الفضائية ومحطات الراديو وكبريات دور النشر ومدن صناعة الأفلام والسينما،وقسم كبير منها يتم توظيفه لتشويه سماحة الإسلام والعرب.

ودائماً يحاولونالربط بين الإسلام والإرهاب من خلال الأعمال غير الديمقراطية وغير الأخلاقية،ويربطون بين التأخّر الثقافي والصناعي وبين الشرق العربي الإسلامي، ويحاولون تصديرمزاعمهم إلى الشرق نفسه، بينما يظهر "الرجل الأبيض " كمنقذ للبشرية، ويعمل علىتطهير الكون من كلّ "الشوائب ".

ومن يتسنّى له مشاهدة فيلم أمريكي سوف يصابب الذهول لِما يبثّه من سموم ضدنا وتزييف للحقائق التاريخية والإنسانية.

أذكر أنّني شاهدت فيلماً للمدعو "رامبو " عن تحرير أفغانستان من الاحتلالالروسي، ولا أبالغ إذا قلت أنّه يُخيّل للذي لا يعلم الحقيقة أن "رامبو" هو الذيدرّب المجاهدين الأفغان، وهو الذي جلب الأسلحة، وهو الذي قتل مائة ألف جندي روسي،ولولا وجوده لما غادر الروس أفغانستان!

والطفل أو الفتى الأفغاني أو المسلمأو العربي الذي يشاهد هذه الأكاذيب قد يصدّقها !!

هناك فيلم آخر اسمه "أكاذيب حقيقية" وهو أيضاً فيلم أمريكي يصوّر العرب على أنّهم إرهابيين يعملون على امتلاك أسلحة مدمّرة من أجل تدمير العالم!! ولا تُمنع الكارثة عن العالم إلاّ بفضلأمريكي واحد يتسلل إلى " المعسكر العربي " فيقضي عليه، وكأنّ من فيه ليسوا سوى دمىلا تحرّك ساكناً ... وهكذا يمنع وقوع الكارثة!!

هكذا كان الغرب منذ قررالتصادم العسكري مع الشرق الإسلامي ففشل وتمّ دحره، لذا قرر تجنيد وتوظيف ملايين الملايين من الدولارات والإعلاميين واستخدامهم في الصدام الحضاري مع الشرق، مستغلاًا لتفوق التكنولوجي والهيمنة الإعلامية لبثّ السموم والأكاذيب ولتزييف التاريخ.

إنني اقترح إقامة مدينة للسينما الإسلامية رداً على مدينة "هوليوود " الأَمريكية، وإخراج أفلام إسلامية تجسّد شموخ الحضارة الإسلامية والإنسان العربيوقيمه المثلى التي يفتقر إليها الإنسان الأبيض، لتعزيز ثقة المسلم والعربي بشخصيتهودحر الأفكار الانهزامية التي بدأت تتغلغل فينا بواسطة الإعلام الغربي. وأدعو إلىإقامة مركز إعلامي عربي يقف أمام الصحف ووسائل الإعلام التي تمارس التشويه وتزرعالفتن بين الأشقّاء العرب وبين الدول الإسلامية نفسها.

ومن المناسب إنشاءدار للدراسات الإسلامية والعربية الخالدة وترجمتها إلى جميع لغات العالم، وبيعهابأسعار رمزية. وأخيراً ، فبدلاً من إخراج أفلام راقصة وساقطة وخيالية، وبدلاً منتجميد أموالنا وأموال الشعوب العربية في البنوك الأوروبية، وبدلاً من إضاعة الثروةالبترولية تعالوا نخصص قسماً من هذه الأموال لدحض أكاذيب الغرب، وإظهاره علىحقيقته، كولونيالياً استعمارياً مخادعاً يفتقر إلى أركان الإنسانية.

تعالوانعزّز ثقة العربي والمسلم بنفسه وبدينه وبقوميته وبرسالته، فالمعركة الإعلامية لاتحتاج إلى قنابل ذرية أو صواريخ عابرة للقارات. نحتاج فقط إلى قلم وورقة وعقل مدبّروإرادة قوية وإيمان بأنفسنا وتاريخنا ...

وحتماً ستنجب المعركة الإعلامية مستقبلاً أفضل

منقول


  اقتباس المشاركة