Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ||؛سويت ســول في ضيافة السيدة عائشــه رضي الله عنهآ؛||
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-28-2009, 12:13 AM   #17
sweet soul
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية sweet soul
Pieces Of Me

قوة السمعة: 41 sweet soul will become famous soon enough

افتراضي رد: ||؛سويت ســول في ضيافة السيدة عائشــه رضي الله عنهآ؛||







أهم ملامح شخصيتها


الكرم والسخاء والزهد:

أخرج بن سعد من طريق أم درة قالت: أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه؟ فقالت: لو كنت أذكرتني لفعلت.


العلم الغزير:

فقد كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة من أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة

وقال عروة: ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة ولو لم يكن لعائشة من الفضائل إلا قصة الإفك لكفى بها فضلا وعلو مجد فإنها نزل فيها من القرآن ما يتلى إلى يوم القيامة

ولولا خوف التطويل لذكرنا قصة الإفك بتمامها وهي أشهر من أن تخفى






وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا روى عنها عمر بن الخطاب قال: أدنوا الخيل وانتضلوا وانتعلوا وإياكم وأخلاق الأعاجم وأن تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر ولا يحل لمؤمن ولا مؤمنة تدخل الحمام إلا بمئزر إلا من سقم فإن عائشة حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على فراشي: " أيما امرأة مؤمنة وضعت خمارها على غير بيتها هتكت الحجاب بينها وبين ربها عز وجل.

وذكر ابن عبد البر عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أروى لشعر من عروة، فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله؟ قال: وما روايتي من رواية عائشة، ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرا.








بعض المواقف من حياتها

مع الرسول صلى الله عليه وسلم:




ذكر ابن سعد في طبقاته عن عباد بن حمزة أن عائشة قالت: يا نبي الله، ألا تكنيني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتني بابنك عبد الله بن الزبير، فكانت تكنى بأم عبد الله.


وذكر أيضا عن مسروق قال: قالت لي عائشة: لقد رأيت جبريل واقفا في حجرتي هذه على فرس ورسول الله يناجيه، فلما دخل قلت: يا رسول الله من هذا الذي رأيتك تناجيه؟ قال: وهل رأيته؟ قلت: نعم، قال: فبمن شبهته؟ قلت: بدحية الكلبي، قال: لقد رأيت خيرا كثيرا، ذاك جبريل. قالت: فما لبثت إلا يسيرا حتى قال: يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام، قلت: وعليه السلام، جزاه الله من دخيل خيرا.

وكذلك ذكر عن عروة بن الزبير عن عائشة أنها قالت: أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني سأعرض عليك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي به حتى تشاوري أبويك، قلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا علي" (يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها).. إلى قوله: (فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما).








قالت عائشة: في أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي؟ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قالت: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه وقال: سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك، قالت: فلا تخبرهن بالذي اخترت، فلم يفعل كان يقول لهن كما قال لعائشة ثم يقول: قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة، قالت عائشة: فقد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نر ذلك طلاقا.

وأخرج أيضا عن عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت لي عائشة: يا بن أختي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يخفى علي حين تغضبين ولا حين ترضين. فقلت: بم تعرف ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: أما حين ترضين فتقولين حين تحلفين: لا ورب محمد، وأما حين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم. فقلت: صدقت يا رسول الله.









ولقد كان من أهم مواقفها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان بعد حادثة الإفك الشهيرة، وذلك في سنة ست في غزوة بني المصطلق، وهذه تفاصيلها:


حادثة الإفك:

في السنة السادسة للهجرة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في خروجه لغزو بنو المصطلق فأقرع صلى الله عليه و سلم بن نسائه على عادته كلما خرج في سفر أو غزوة فخرج سهم عائشة و انتصر المسلمون في الغزوة و في الطريق الى المدينة اناخ العسكر فباتوا بعض الليل ثم ارتحلوا و كانت السيدة عائشة قد خرجت لبعض حاجتها قبل ان يؤذن في الناس بالرحيل و في عنقها عقد فلما فرغت انسل العقد من عتقها و هي لا تدري


فلما رجعت التمسته في عنقها فلم تجده و كان الناس قد اخذوا في الرحيل فرجعت الى مكانها فالتمسته حتى وجدته ثم جاءت القوم و كانوا قد رحلوا بعيرها و اخذوا الهودج و هم يطنون انها فيه اذ كانت خفيفة فبقيت مكانها و عرفت انهم عندما يفتقدوها سيعودون اليها و بينما هي كذلك اذ يمر بها صفوان بن المعطل السلمي و قد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته فراها فعرفها -



لانه كان يراها قبل ان يضرب على زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم الحجاب- فلما راها قال انا لله و انا اليه راجعون ظعينة رسول الله صلى الله عليه و سلم ما خلفك يرحمك الله ثم اركبها البعير و انطلق حتى وصلا المدينة ووجد المنافقون و على رأسهم عبد الله بن ابي بن سلول فرصة سانحة للنيل من رسول الله صلى الله عليه و سلم ووصل حديث المنافقين الى احياء المدينة و ردده ناس من المسلمين حتى بلغ الحديث مسامع رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابي بكر و ام رومان و لم يستطع أي منهم ان يواجه عائشة بالشائعة الرهيبة و كانت رضي الله عنها قد مرضت منذ عادت من الغزوة فكانت لا تدري ما يقول الناس عنها الا انها انكرت من رسول الله جفوة ظاهره و قد عودها من قبل اذا اشتكت ان يلطف بها و يغمرها بحنانه فلم تجد هذه المره الا انه صلى الله عليه و سلم


كان يدخل عليها بين الحين و الاخر و عندها امها تمرضها فيسأل كيف تيكم ثم ينصرف. كان صلى الله عليه و سلم يبدو واجما مشغول البال و كانت تحس بقلبها انه صلى الله عليه و سلم يكابد هما ثقيلا و تقول رضي الله عنها حتى وجدت في نفسي فقلت حين رأيت ما رأيت من جفائه لي يا رسول الله لو اذنت لي فانتقلت الى بيت امي فمرضتني ؟ قال صلى الله عليه و سلم لا عليك فانتقلت الى بيت امها و هي لا تعلم بشئ حتى نقهت من وجعها بعد بضع و عشرين ليلة فخرجت ليلة لبضع حاجتها و معها ام مسطح فعثرت ام مسطح فقالت تعس مسطح فقالت السيدة عائشة بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين قد شهد بدرا فقالت ام مسطح أوما بلغك الخبر يا بنت ابي بكر؟ قالت و ما الخبر فقصت لها ام مسطح الخبر فظلت رضي الله عنها تبكي حتى طنت ان البكاء سيصدع كبدها و كان النبي صلى الله عليه و سلم حزينا لما يتردد

بين الناس فقام يخطب فيهم و يقول يا ايها الناس ما بال رجال يؤذونني في اهلي و يقولون عليهم غير الحق ؟ و الله ما علمت منهم الا خيرا و يقولون ذلك لرجل و الله ما علمت منه الا خيرا و ما يدخل بيت من بيوتي الا و هو معي فتكاد افئدة المسلمين تنخلع تأثرا لنبيهم ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن ابي طالب و اسامة بن زيد فقال اسامة يارسول الله اهلك و لا نعلم منها الا خيرا و هذا الكذب و الباطل و اما علي فقال يا رسول الله ان النساء لكثير وانك لقادر على ان تستخلف و سل الجارية فانها تصدقك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم حريتها بريرة ليسألها فقالت و الله لا أعلم الا خيرا و ما كنت اعيب على عائشة شيئا الا اني كنت أعجن عجيني فامرها ان تحفظه فتنام عنه فتأتي الشاة فتأكله و لأول مرة منذ شاع حديث الافك جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم



يحدث عائشة فقال يا عائشة انه كان قد بلغك من قول الناس فان كنت بريئة فسيبرئك الله و ان كنت قد قارفت سوءا مما يقول الناس فتوبي الى الله فان الله يقبل التوبة من عباده فجفت دموعها و التفتت الى ابويها و صاحت فيهما الا تجيبان؟ فقالا و الله ما ندري بما نجيب فقالت و الله لا اتوب مما ذكرت ابدا و االه اني لاعلم لئن اقررت بما يقول الناس و الله يعلم اني بريئة لاقولن ما لم يكن و لئن انا انكرت ما يقولون لا تصدقونني و لكن سأقول كما قال أبو يوسف –تقصد سيدنا يعقوب- فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون ثم اضطجعت على فراشها فلم يبرح الرسول صلى الله عليه و سلم من مجلسه حتى اتاه الوحي بسورة النور و تبرئة السيدة عائشة من عند الله تعالى فقال رسول الله ابشري يا عائشة فقد انزل الله براءتك و نظر النبي صلى الله عليه و سلم اليها برفق و هو يتذكر ما كابدته من افك ظالم و خرج اللى المسجد و تلا على الناس ايات النور



••• أهم ملامح شخصيتها الكرم والسخاء والزهد: أخرج بن سعد ملاحظهـ ...~

هناك من يدعي زوراً وبهتاناً " يطعنون بشرف عائشة"، وعادة يثير هؤلاء المدعون هذه القضية عند الحديث عن حادثة الإفك التي ذكرها القرآن،


كما يدعون ان هناك أخباراً ترويها كتب التاريخ تبين أن التي أتهمت بحادثة الإفك ليست عائشة وإنما هي أم المؤمنين مارية القبطية أم إبراهيم بن الرسول ، وإن عائشة كان لها دورا في نشر تلك التهمة ضد مارية،

لعنهم الله وأبعدهم وأخزاهم في الدنيا قبل الآخرة








من طريق أم درة قالت: أتيت عائشة بمائة ألف ففرقتها احببتُ ان انقُل لكم انشوده رائعهـ في الدفاع عن ام المؤمنين عائشه رضي الله عنهــا


http://rapidshare.com/files/272328468/Q_ashaah.ram.html







L is for the way you look at me
O is for the only one I see
V is very, very extraordinary
E is even more than anyone that you adore can

Love is all that I can give to you
Love is more than just a game for two
Two in love can make it
Take my heart and please don't break it

Love was made for me and you

  اقتباس المشاركة