رد: اضرار الادمان على المواقع والمحطات الاباحية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( قصص واعترافات مدمني المواقع الإباحية وعودتهم لطريق الإسلام ))
أخواني أخواتي في الله ..
في هذا الموضوع أعرض بعض قصص و اعترافات مدمني المواقع الإباحية والتي لم تعد عليهم إلّا بالوبال والمصائب والأمراض والخسران
كيف لا وفي زيارتها مخالفة للفطرة السليمة التي جُبلت عليها النفس البشرية ؟!
كيف لا وفي زيارتها مخالفة لأوامره عز وجل وأوامر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ؟!
.:. .:. .:.
قال تعالى :
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) النور:30
وقال تعالى:
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) النور: 31
و قال تعالى :
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) الحديد:16
.:. .:. .:.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة)
وفي حديث ابن مسعود رضي لله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من غض بصره عن الحرام أورثه الله لذة يجدها في قلبه)
وقال صلى الله عليه وسلم:
(لعن الله من عمل عمل قوم لوط)
.:. .:. .:.
ما يهزّني استغرابآ أنه ليس الشباب فقط من لقوا الويلات بزيارتهم للمواقع الجنسية, بل وتعدّى ذلك إلى الفتيات,
نعم, حتى الفتاة لم تستحي من خدشها الحياء !!
فقد دفعها الفضول للنظر إلى مجلة هابطة ساقطة داعـــرة حتى أدمنت
وقد أبهرها لبس مطرب مفسد على الفضائيات وتمايله هنا وهناك حتى أدمنت
وقد أذهلهلتها الأفلام الخليعة والتي هي ليست إلا مقاطع جنسية حتى أدمنت
ولن ننسى تصفّح صفحات الإنترنت بالساعات الطويلة واستعراض الصور المخزية والبحث عن أشهر المواقع الإباحية على الشبكة العنكبوتية, نسأل الله العافية
.:. .:. .:.
يا الله
أما نستحي منه عز وجل وهو المطّلع على أعمالنا وأقوالنا؟!
أما نخاف من دخول ملك الموت علينا في عز الشهوة الزائفة؟!
ألم توجه لنفسك سؤال بأي خاتمة سيختم لك إن كنت إحد المدمنين و المدمنات؟!
بالله عليك ما أنت فاعل إن دخل عليك والدك وأنت تقلّب صفحات مجلة خليعة او تتابع فيلمآ ساقطآ او تتصفح موقع إباحيّ خبيث؟!
أما الإجابة على هذه الأسئلة فأتركها لك ..
.:. .:. .:.
أبدأ هنا باستعراض بعـض الاعترافات والقصص التي كتبها ( التائبيــن و التائبات ) لطريق الإسلام وغيره من المواقع الإسلامية
والحمد لله الذي منّ عليهم بتوبة قبل الموت, واسأله رب العــزة الثبات وأن يغفر لهم ويتوب عليهم ويبدل سيئاتهم حسنات
(1)
لقد فضحني الله أمام زوجتي وابني !
الحمد لله الذى هدانا للإسلام و أرسل إلينا محمد عليه الصلاة والسلام
كنت أخشى سخط الله لعدم غض البصر بينما كنت شاب لم أتزوج وأنعم الله على بالرزق و الزوجة والولد فنفذت بعض ما عاهدت الله علي من الطاعات ثم
جاءنى الشيطان ووسوس إلى أن أشترى جهاز كومبيتر ليغنينى عناء البحث عن شرائط الفيديو والمجلات الخليعة فاجتهدت فى ذلك حتى منّ الله على بالتوبة ...
وقد سبب الله الكومبيوتر ليكون سبب هدايتى كما كان سبب انحطاطى فوضع الله سبحانه وتعالى فى طريقى أخوة فى الله أعطوني عناوينا لمواقع إسلامية من بينها :
إذاعة طريق الإسلام ، وشبكة القوقاز ، وسلطان نت ..
فعلمت من تلك المواقع ما على المسلم أن يفعل وأن واجبنا نحو إخواننا المستضعفين فى كل مكان هو نصرهم وإغاثتهم كل حسب وسعه.
فعاد الشيطان يوسوس إلى حتى عدت إلى المواقع النجسة وهكذا أتوب ثم أعود حتى فضحنى الله فرأت ذلك زوجتى وتجرأت علي بعدها حتى أنها طلبت ذات مرة أن تشاهد ما أشاهد !! فتبت ثم عدت ففضحنى الله ورأى إبنى ما سجلته وبستر من الله لم تكن مشاهد ثنائية و لم تكن بالغة العرى ثم أنعم الله عليّ بالتوبة ومن فضل الله عليّ
يخيل إلى بأن الله أذهب من ذاكرة إبنى ما رأى لصغر سنه والآن أبتهل إلى الله ليقبل توبتي وييسر لى الشهادة فى سبيله وأن يتقبلنى فى عباده الصالحين وأدعو لكل
مبتلى أن يتوب الله عليه وذلك بأن يسأل الله التوبة بصدق وأن يشغل نفسه بقضايا المسلمين فإن من يصدّرون إلينا الفساد يخدروننا لعلمهم بأننا إذا اهتدينا للحق كنا أسودا.
فقد علموا قاتلهم الله أننا لا نهزم مع الإيمان ولو كنا قلة فسلطوا علينا شياطين الإنس فمن كان بقلبه ذرة شبهة أو شهوة رعوها ونموها حتى تصير شجرة تتشعب فى
القلب لتملأه فإذا فرغ القلب من ذكر الله يسقط صاحبه ليجهزوا علينا فرادى أوجماعات فالنجاة بنفسك أخي وعد إلى الله وصاحب أهل الطاعة وأعنهم عليها ليسد الله
سبل الشيطان بموالاة أولياء الله و معاداة أعداءه.
وأخيرا أقول : أخي الكريم .. أختي الكريمة .. احذروا مكر الله "و يحذركم الله نفسه"
وأختم كلامى بخير الكلام
قول الله تعالى: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى
عرفت خباياها والحمد لله على التوبة
المواقع الإباحية عندنا مفتوحة للدرجة كبيرة و كنت من حين إلى آخر أزورها (أستغفر الله ) وهذا لعدة أسباب منها :
خلاء بالكمبيتر الخاص و كل شئ مغلق و الوحدة و إبليس و النفس.
لكنني قبل أن ننصحكم أخبركم أنني قد هجرتها إلى أبد بحمد الله تبارك و تعالى و هذا منذ شهور و إني عازم على عدم عودة
إليها إلى أبد و أحس بالندم كبير على ما أفترقته في حق نفسي و وجداني و في حق إهلي أيضا من نتائجها:
* عدم الإقتراب إلى زوجتي
* إحساس بالكرهية كل شئ و الهم
* القلب أسود له ثمار من الشجرة الملعونة
* نظر إلى الصور يؤدي للإرهاق و نقص روؤية
* الهزل فبعدما كنت بدين أصبحت هزيل و نظرة الناس لي بالإحتقار و هذا كله من هزل
* متابعة المواقع الإباحية يؤدي إلى الوحدة
* كثرة الامراض بسيطة من الألام هنا و هناك
* موتة القلب حيث أصبح القلب ميت حتى إذا نظرت إلى شئ مباح اكثر تأثير لا يحس بشئ و موتة حتى في تمتع بالحياة بسيطة
ذهب كل شئ من اللذة الاكل و اللذة التنفس ووووووو...
*كرهية الحياة
نتائج بعد التخلص منها بالإرادة :
1/عودة الحياة بالنظام و إحساس بالوجدانية
2/ رحمة الله تعالى في الهداية
3/نشاط
4/عودة الناس من رفاق و اهل لللرفق و المحبة
5/الصحة الجسم من القوة و تمتع بالحياة
6/ القلب يحيا من جديد
و غيرها من رحمة الله و تحول كل مكروهات إلى محاسن, و انصحكم بالإبتعاد عنها فهي مثل الموت البطيئ
و لا تتهاونوا بالمقولة اليوم فقط أو هذه المرة فقط لأنني سقطت في فخها بل عدم دخول إليها بتا
(3)
أذن للفجر وأنا في ذلك الطريق الوعر القذر !
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا وقدوتنا وقائدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين... وبعد ،
في الثلث الأخير من الليل وفي الوقت الذي ينادي الله عباده المسلمين :
هل من تائب فأغفر له؟
هل من سائل فأعطيه سؤله؟
وأنا والعياذ بالله مندمج في مشاهدة أحد المواقع المخدشة للحياء ! أيعقل هذا ؟!!
ويلي إن لم يغفرلي ربي وهو الغفور الرحيم !!
وفي تلك اللحظات وأنا في غيي سادر وإذا بالأذان يرتفع إنه أذان الفجر، تلك الفريضة التي غفل عنها كثير من المسلمين !!
نزلت دمعة من عيني تلقائيا دون سبب فانطلقت في التفكير وما الأمر الذي نزلت من أجله هذه الدمعة الحرّى !!
فإذا أنا عاجز عن الإجابة! هل هي بداية توبة ؟
هل هي إنذار قبل فوات الأوان ؟ هل هي ؟ هل؟ هل؟ هل؟
كانت هناك تساؤلات كثيره أنهيتها بنهاية مسيرتي في هذا الطريق الوعر القذر ...
أغلقت جهاز الكمبيوتر وقمت فتوضأت وذهبت إلى صلاة الفجر .....
ومن هنا كانت بدايتي مع التوبة والإقلاع عن دخول هذه المواقع الخبيثة
وفي الختام اسأل الله الثبات لي ولكم
(4)
تبت عندما سمعت شريط روائع الأسحار
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام علي الهادي البشير ..
وبعد : أحبتي في الله كنت من الذين يتصفحون المواقع الماجنة والصور الخليعة التي تهدي إلى الفحش وإشعال الغرائز ومضيعة للوقت ..
أمضيت علي هذه الحالة قرابة السنتان وكنت أتشوق للعودة إلى تلك المناظر التي كانت تبدو لي أنها قمة الجمال حتى وقع بيدي شريط للشيخ
إبراهيم الدويش بعنوان (روائع الأسحار ) فما إن سمعته يصف الحوراء والذي نفسي بيده خيل إلي أنني أراها وسرعان ما تبت إلى الله وعزمت
على أن لا أعود ودعوت الله أن يعينني على ذلك ولله الحمد كل ما حاول الشيطان أن يزين لي تلك المواقع والصور أجدها قبيحة كريهة وهذا من فضل ربي .
وأقول للشيخ إبراهيم الدويش إني أحبك في الله وجزاك الله عني وعن الإسلام خير الجزاء ..
وأنصح أحبتي في الله من الإكثار من سماع المحاضرات والمداومة علي تصفح هذا الموقع الخير فإن فيه خيرا كثيرا
والله الهادي إلى سواء السبيل
أخوكم التائب
|