رد: اضرار الادمان على المواقع والمحطات الاباحية
الشفاء من الأدمان على المواقع الاباحية على الشبكة(هذا هو الحل)
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
ان الكثير من الشبابيعاني من الادمان على مشاهدة المواقع الاباحية على الانترنت و يندم و يستغفر وقعتفي الموقع اسلام اون لاين على استشارة من شاب مدمن على هذا الامر فرد على سؤالهبجواب اردت اقتسامه معكم لتقرؤوا مخاطر ذلك على الانسان و كيفية الشفاء منه فنقلتالرد ببعض من التصرف للاختصار اتمنى ان يفيد ذلك من يهمه الامر من الشباب و الشابات
إن هذه الآثار تتفاعل وتتفاقموقد تستمر حتى بعد التوقف عن ممارسة هذا الفعل، ولو إلى حين، وعلاج الأمر ممكن،وأسهل كلما بدأ مبكراً.
أخطر هذه الآثار ما يلي:
ـ الإثارة الجنسية والتهيج: وآثار هذا كبير على الجهاز العصبي والتناسلي، في المرأة والرجل سواء بسواء.
ـ مرور الوقت قد يُحْدِث بعضالتعود الذي يدفع إلى دخول مساحات جديدة متوافرة على الإنترنت، وعلى تلك المواقعهناك أكثر من مجرد المشاهدة،
ـ مع مرور الوقت تتدرب النفس،وتتعود الذهنية الجنسية في الإنسان على التلذذ بهذه الممارسة، ، والأخطر أن هذهالأمور يمكن أن تكون بديلاً - غير فطري
ـ هناك حالات مسجلة لأزواجوزوجات انهدمت حياتهم وحياتهن الزوجية؛ لأن أحدهما أو كلاهما أصبح يفضل "الجنس علىالإنترنت" على الممارسة الطبيعية الفطرية
ـ بالنسبة للمدمن لهذه المواقع:
* إن كان أعزباً: يصعب أن يجدامرأة تعجبه أو "تملأ عينه ليتزوجها"
* وإن كان متزوجاً: ينفر منزوجته، في مقارنة ظالمة ـ
ويتورط الزوج أكثر ـ وبطرقمتعددة ـ في العزوف عن هذا الجسد "العادي"، والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "السوبر"،
ـ هذه المواقع الإباحية يمكن أنتكون فخاخاً للنصب على المغفلين بسحب أموالهم، وربما تهددهم بأشياء مختلفة كما حدثللبعض بالفعل.
ـ بالنسبة للملتزمين من الرجال،والملتزمات من النساء يعقب الدخول إلى هذه المواقع شعور عميق بالذنب، وتأنيبالضمير؛ ولهذا الشعور آثار كبيرة في المزاج العام للشخص، وفي أدائه للأعمالالمطلوبة منه، وفي علاقته بالله سبحانه بالطبع بما يعد مدخلاً كبيراً للشيطانليصطاد في الماء "العكر"،
* خطوط العلاج:
* الأمر سيأخذ جهداً ووقتاً،وكما حدث الإدمان تدريجياً سيكون العلاج إذن وسنحتاج إلى جهد ووقت.
ـ التعامل مع "الشعور بالذنب":
جلد الذات عقيم، وكذلك اللومالمستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح فيمهاوي اليأس والقنوط مع أنه:
" لا ييأس من روح الله إلاالقوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل،وفقدان الأمل يعني التوقف عن المحاولة، بينما لو تعاملنا مع الأمر بحكمة، وعمقإيمان لعرفنا أن كل الناس يذنب، وأفضل المذنبين أسرعهم عودة، وخير الخطائينالتوابون أي العائدون إلى الله – تعالى-، واستمرار المحاولة هو آية الجدية، وعلامةالصدق مع الله عز وجل، وهذه الجدية والصدق هي التي تقرب إليه سبحانه، ومن تقرب إليهشبراً تقرب الله إليه ذراعاً، ومن أتاه يمشي أتاه هرولة.. كما في الحديث القدسيوالنجاح المحدود والتدرجي بالامتناع عن "النشاط المرضي" هو نعمة تستحق الشكر، وليسخطوة تافهة لنقلل من شأنها، الله يعرف هذا ويقدره، وينبغي أن نفعل نحن كذلك.
لكن هل امتناعك لفترة يبرر لكالوقوع بعدها، بالطبع لا؛ ولكنه يعني أنك أنجزت، وأنك قادر بعون الله، والقيام بعدكل وقوع هو المتوقع منك، وليس الاستسلام للقعود.
وقد تحتاج خططك إلى تعديل، وقدتحتاج إلى استعدادات أكثر؛ ولذلك فإن عملية الخروج من الحلقة المفرغة: "خطأ ـ لوم ـشهوة، خطأ" ينبغي أن تتحول إلى عملية أخرى: "مقاومةـ نجاح ـ حفاظ على النجاح ـ شفاءكامل"، فإذا حدث فشل نحاصره، ونجعله عارضاً ومؤقتاً، ونعود إلى خطتنا، هذه العمليةهي أنجح سبيل لمواجهة الشعور السلبي بالذنب، فإذا حدث خطأ فكن إيجابياً: تعلم منهولا تستسلم له.
إن كل يوم تنجح فيه سيزيد منثقتك بنفسك، ولتجعل همك أن تنجح "اليوم" وتركز في ذلك، ثم تكافئ نفسك "الليلة" بالنظام الذي سأبينه لك.
ـالسيطرة على الأفكار:
إدمانك يعشش في عقلك، ويحركك .. . ومقاومة الأفكار التمهيدية، والمقدمات الذهنية من أهم خطوط العلاج، وهذه الأفكارتتمدد في الفراغ الذي يملأ حياتك، الفراغ من الانشغالات الجذابة والنافعة، والفراغمن الأصحاب الصالحين شركاء الفرح والحزن، والفراغ من حب حقيقي يملأ جوانحك، ويسموبروحك قد يكون حباً في الله أو حباً لله سبحانه، وقد يكون كلاهما.
وملء هذه الفراغات من أهم خطوطالعلاج ،
وعليك أيضاً أن تبرمج ما سيتبقىمن فراغ في أن تقوم بأنشطة فريدة ممتعة، فالوحدة خير من جليس السوء، البعض يختارالرياضة المنزلية، وآخرون يختارون التريُّض في الهواء الطلق، وعند المسلم فإنمداومة الذكر على كل حال هي خير أنيس في الوحدة، وقد يستلزم هذا جهداً وتدبيراتوقائية، مثل إلغاء اشتراك القنوات الفضائية أو قطع الاتصال نهائيًّا بالإنترنت، إنالاجتهاد في جعل الوسائل "غير متاحة" من الأصل يبدو هاماً وجذرياً في العلاج،فالمقاومة أحياناً تكون أصعب من إلغاء الوسائل أصلاً، وهذا المنع أو الإلغاءللوسائل ثم المقاومة للأفكار التمهيدية، والفعلية هو مهمة حياتك حتى تقلع.
ـ نموذج برنامج يومي: "معمراعاة ما ذكرناه في بند السيطرة على الأفكار"
* أبدأ "اليوم" باسم الله.
* تخلص من أدوات "النشاطالمرضي": الصور، المهجيات، اشتراك الإنترنت: إذا كانت الأدوات "متاحة" ستفشل حتماً.
* سيكون عليك المجاهدة كل يوم: ملء الفراغات، مقاومة المقدمات، استثمار الوحدة.
* خذ وقتاً كافياً في التوجهإلى الله سبحانه ، وسؤاله العون والتوفيق.
* اعلم أن الله سيوفقك إن علمصدق نيتك، ورأى بداية جهدك.
* تعلم أن تجعل الصلة باللهركناً أساسيًّا، ومكوناً رئيسيًّا في شخصيتك، ونفسيتك، وحياتك.
* إذا كنت قد رجعت في توبتك قبلذلك، لِيرَ منك الله هذه المرة إصراراً أكبر، وخطة أحكم تحبه أن يباركها.
* تحدث إلى الله بكلامك أنت،ولغتك أنت علاوة على الأدعية المأثورة، تحدث معه بكلماتك العامية المعبرة البسيطة،واعرض أمامه المشكلة التي يعرفها، وعزمك الذي يراه، وحاجتك التي تريدها منه.
* احسب كم من المال يمكن أنتعطي لنفسك عن كل يوم تنجح فيه، وسوف تدخر أموال "الجوائز" لمكافأة كبيرة.
* هدفك المرحلي أن تتوقف عنالفعل المرضي لمدة "مائة يوم" تكافأ نفسك بعدها ـ بالأموال المدخرة ـ برحلة طويلةأو غير ذلك مما تحب.
* بعدها ستجمع مالاً " عن كليوم" لتكافأ نفسك عن النجاح لمدة 250 يوماً بمكافأة أكبر تقوم بها.
* ستكافأ نفسك بعد ذلك في ذكرىمرور عام على آخر مرة مارست فيها النشاط المرضي.
* بعد ذلك ستحصل على مكافأتكلنفسك كل عام.
* اجعل للأموال صندوقاً معيناً،ثم ضعها شهريًّا في أي وعاء ادخاري: حساب مصرفي مثلاً "خارج المنزل"، وفي موعدالمكافأة اسحب المال، وتمتع بالمكافأة المادية، وبفضل الله عليك.
* قبل أن تودع المبلغ في المصرفضعه أمامك لتشاهد علامات نجاحك أولاً بأول، وتحمد الله على نعمته.
* ماذا تفعل لو فشلت مرة: معمراعاة ما ذكرناه في بند "التعامل مع الشعور بالذنب".
تبرع بالأموال التي ادخرتهالنشاط خيري نافع، وسيكون عليك أن تبدأ من جديد:
* تخلص من أدوات ومقدمات "النشاط المرضي".
* توجه إلى الله سبحانه، وأسألهالعون كما فعلت من قبل وأكثر.
* راجع خطتك لتدرس نقطة الخللوتتلافاها هذه المرة.
* حدد مقدار مكافأتك المالية.
* كافئ نفسك عن كل يوم بالادخارلمدة مائة يوم.
* في نهاية المائة يوم نفِّذالمكافأة.
* إذا فشلت تبرع بالمال، وإذانجحت واصل لمدة 250 يوماً.
* كافئ نفسك ثم واصل لنهايةالعام.
* كافئ نفسك في نهاية كل عام منالنجاح.
وستنجح حتماً، وتصبح حياتك أكثرانتظاماً في كل نواحيها، وستكون أسعد بإذن الله مع زوجتك، ومع أصحابك، وفي عملك،وفي علاقتك بالله سبحانه من قبل ومن بعد.
هل تراني أعطيتك جواباً وافياًعلى سؤالك ؟أرجو أن تنتفع بما ذكرته لك، وكذلك أرجو أن ينتفع الإخوة المدمنون علىالعادة السرية، وعلى العقاقير المخدرة.
هذا ما عندي والكثير يوجد لكني لا اريد الاطالة وان شاء الله تستفيدون .
دمتم بخير
|