Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - اين الله؟؟
الموضوع: اين الله؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-23-2006, 08:36 PM   #1
وجه القمر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية وجه القمر

قوة السمعة: 181 وجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant futureوجه القمر has a brilliant future

افتراضي اين الله؟؟

الذي سأل أين الله

• سئل أعرابي كيف عرفت وجود الله؟

فقال: البعرة تدل على البعير, وأثر السير يدل على المسير, سماء ذات بروج وأرض ذات فجاج ألا تدل على اللطيف الخبير.

نعم الكون كله ليس الا دليلا عقليا ناطقا شاهدا على وجود الصانع الذي أوجده ودبره تدبيرا محكما. قال تعالى في محكم تنزيله:
{الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت, فارجع البصر هل ترى من فطور* ثم ارجع البصر كرّتين ينقلب الى البصر خاسئا وهو حسير} الملك 3-4.


• حاول الفنيّون انزال المطر في مكان معيّن ولكنهم فشلوا فما السبب؟

والسبب هو أن الله لم يشأ والأمر بيده عز وجل ويقول في محكم تنزيله:
{ ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزّل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء} النور 43.

نعم يصيب بهذا الغيث من يشاء ويصرفه عن من يشاء فلا دخل لمشيئة غيره سبحانه ولذلك باءت محاولاتهم بالفشل لأن الله لم يشأ فتلك هي علّة العلل لو أدركناها.


في الالحاد............
أحوال الملحدين في الشدائد

قرأت في مجلة المختار المترجمة عن المجلة ريدرز دايجست, مقالة نشرت أيام الحرب, لشاب من جنود المظلات يوم كانت المظلات والهبوط شيئا جديدا ويروي قصته فيقول: انه نشأ في بيت ليس فيه من يذكر الله أو يصلي, ودرس في مدارس ليس فيها دروس للدين, ولا مدرّس متديّن, نشأ نشأة علمانية مادية, أي مثل نشأة الحيوانات التي لا تعرف الا الأمل والشرب والفساد, ولكنه لما هبط أول مرة, ورأى نفسه ساقطا في الفضاء قبل أن تنفتح المظلة, جعل يقول: يا الله يا رب, يدعو من قلبه, وهو يتعجّب من أين جاءه هذا الايمان؟


وبنت ستالين نشرت من عهد قريب مذكراتها, فذكرت كيف عادت الى الدين, وقد نشأت في غمرة الالحاد, وتعجبت هي نفسها من هذا المعاد. وما في ذلك عجب, فالايمان بوجود اله, شيء كامن في كل نفس, انه فطرة من الفطر البشرية الأصلية, كغريزة الجنس, والانسان حيوان ذو دين.

ولكن هذه الفطرة قد تغطيها الشهوات والرغبات والمطامع والمطالب الحيوية المادية, فاذا هزتها المخاوف والأخطار والشدائد, ألقت عنها غطاءها فظهرت. ولذلك سمي غير المؤمن كافرا, ومعنى الكافر في لسان العرب الساتر. ومن العجيب أني وجدت تأييد هذه الفكرة في كلمتين متباعدتين, في الزمان والمكان والظروف والقصد, ولكنهما متقاربتان في المعنى.


كلمة لعابدة مسلمة تقية معروفة هي رابعة العدوية وكلمة لكاتب فرنسي ملحد معروف وهو (أناتول فرانس). وأناتول فرانس يقول في معرض كفره والحاده: ان المرء يؤمن اذا ظهر بنتيجة فحص البول, أنه مصاب بداء السكري, " يوم لم يكن قد عرف الانسولين..).

ورابعة, قيل لها: ( ان فلانا أقام ألف دليل على وجود الله), فضحكت وقالت: دليل واحد يكفي, قيل: وما هو؟, قالت: لو كنت ماشيا لوحدك في الصحراء, وزلّت قدمك فسقطت في بئر, لم تستطع الخروج منها, فماذا تصنع؟ قال: أنادي يا الله.. قالت: وداك هو الدليل.


وستالين الذي يقول: لا اله والحياة مادة, والدين علقة تمتص دماء الشعوب, سرعان ما يضعف أمام هول الحرب العالمية الثانية ونيرانها الملتهبة؛ فيخرج القساوسة من السجن ليدعو له بالنصر.

ومرة ثانية امام شدة المرض وسكرات الموت يرسل وراء قسيس حتى يصلي له ويستغفر.


الحكمة أن الله تعالى لا يرى في الدنيا

الحكمة أن الله تعلى لا يرى في الدنيا وجوه: الأول أن الدنيا دار أعدائه لأنها جنة الكافر.

الثاني: لو رآه المؤمن لقال الكافرلو رأيته لعبدته.

الثالث: أن المحبة على غيب ليست لها كالمحبة على العين.

الرابع: أن الدنيا مجل المعيشة ولو رآه الخلق لاشتغلوا عن معايشهم فتعطلت مصالحهم.

الخامس: أنه جعلها بالبصيرة دون البصر ليرى االملائكة صفاء قلوب المؤمن.

السادس: ليقدر قدرها اذ كل ممنوع عزيز.

السابع: انما منعها رحمة الله بالعباد لما جبلوا عليه عليه في هذه الدار من الغيرة.


دليل وجود الله في أنفسنا

نبهنا الله في القرآن الكريم بكلمة واحدة, على أن الدليل فينا, فكيف ننكر قضية قد سطّر على جباهنا ما يشعر بصدقها, قال تعالى:{وفي أنفسكم أفلا تبصرون} الذاريات 21.

فنحن نشعر من أعماق قلوبنا بأنه موجود نلجأ اليه في الشدائد والملمات, بفطرتنا المؤمنة, بغريزة التدين فينا, ونرى الأدلة عليه فينا, وفي العالم من حولنا, فالعقل الباطن يؤمن بوجوده بالحدس, والعقل الواعي يؤمن بوجوده بالدليل.

فكيف لعمري يجحد الله الجاحد, وهو الدليل على وجوده؟! انه كمن يحمل ماله بيده, ويدّعي أنه لم يلمسه ولم يأخذه, ومن يلبس ثيابه مبتلة يقطر منها الماء, ويدّعي أنه لم يقرب الماء. هذه حقيقة الحقائق, ولكن لماذا نجد أكثر الناس لا ينتبهون اليها؟!.

لجواب: لأنهم لا يفكرون في أنفسهم.

{نسوا الله فأنساهم أنفسهم}. الحشر 19



دليل الامام الشافعي على وجود الله تعالى

جاء أحد الملاحدة الى مجلس الامام الشافعي رضي الله عنه فقال له: ما دليلك على وجود الله؟ فقال الامام: ورقة التوت طعمها واحد, ولونها واحد, وريحها واحد, ولكن حين تأكلها دودة القز يخرج منها الحرير وحين تأكلها النحل يخرج منها العسل, وحين تأكلها الشاة ينمو فيها اللحم ويزداد فيها اللبن, وحين تأكلها الظباء تغذيها وينعقد في نوافجها المسك, فمن الذي جعل هذه الأشياء متعددة الافرازات, مختلفة النتائج مع أن الغذاء واحد؛ انه (الله).
{فتبارك الله أحسن الخالقين)

دليل الامام جعفر الصادق على وجودالله تعالى

وجاء زنديق الى الامام جعفر رضي الله عنه يجادله في وجود الحق تبارك وتعالى, فقال له الامام: هل ركبت البحر؟ قال: نعم؛ قال: هل رأيت أهواله؟ قال: لقد هاجت يوما رياحه الهائلة, فكسرت السفن وأغرقت الملاحين؛ فتعلقت ببعض ألواحها, ثم ذهب عني اللوح, فاذا أنا مدفوع بتلاطم الأمواج حتى دفعت بي الى الساحل.

فقال الامام جعفر: لقد كان اعتمادك قبل على السفينةوالملاح, ثم على اللوح حتى ينجيك, قفلما ذهبت عنك هذه الأدوات أسلمت نفسك للهلاك, ومع ذلك كله ترجو السلامة فيما بعد؟ قال: بل رجوت السلامة. قال جعفر ان (الله) هو الذي كنت ترجوه في ذلك الوقت, وقد أفرّ به قلبك عند الشدّة, وان انكره لسانك عند النجاة, وهو الذي أنجاك من الغرق. وصدق الله العظيم:
{واذا مسّكم الضرّ في البحر ضلّ من تدعون الا ايّاه, فلما نجّاكم الى البرّ أعرضتم, وكان الانسان كفورا}. الاسراء 67.

الامام أبو حنيفة يناقش الملحدين

ويروى أن الامام الفقيه أبا حنيفة رضي الله عنه الذي كان كالسيف المصلّت على طائفة الدهرية وهم الذين يؤلهون الدهر وينسبون الموت الى الشيخوخة واستهلاك خلايا الجسم, فقد هجموا على الامام ذات يوم في المسجد, وعلى حين غفلة ليفتكوا به ويستريحوا منه, فقال لهم في ثبات وايمان: أجيبوني عن مسألة؟ ثم افعلوا بي ما شئتم, فقالوا: سل؟

فقال: ما تقولون في رجل يقول لكم: اني رأيت سفينة مشحونة بأحمال, مليئة بأثقال, تتقاذفها في لجة البحر أمواج متلاطمة, ورياح عاصفة, وهي مع ذلك تجري مستوية بلا ملاح يقودها ولا متعهد يدفعها, هل يجوز ذلك في العقل؟

فقالوا: هذا شيء لا يقبله العقل.

فقال أبو حنيفة: يا سبحان الله, اذا لم يجز في شرعة العقل, سفينة تجري في البحر مستوية من غير متعهد ولا ربان, فكيف يجوز قيام هذه الدنيا على اختلاف أحوالها وتغير أعمالها, وسعة أطرافها, وتباين أكنافها من غير صانع ولا حافظ.

فبهتوا جميعا وقالوا: صدقت ثم أسلموا وانصرفوا تائبين.



انظر الى ما حولك ثم فكّر وتدبّر!...

أما الامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه فشبّه كيفية الخلق بقلعة حصينة ملساء لا فرجة فيها, ظاهرها كالفضة المذابة وباطنها كالذهب الابريز, ثم انشقت الجدران وخرج من داخل القلعة حيوان سميع بصير, قال الامام أحمد: أفيحدث هذا بلا صانع؟ وعنى بالقلعة البيضة, وبالحيوان الفرخ, وبالفضة البياض وبالذهب الصفار:

انظر لتلك الشجرة ذات الغصون النضرة
كيف نمت من حبة وكيف صارت شجرة
فابحث وقل من ذا الذي يخرج منها الثمرة
وانظر الى الشمس التي جذوتها مستعرة
فيها ضياء وبهاء حرارة منتشرة
من ذا الذي أوجدها في الجو مثل الشررة
ذاك هو الله الذي أنعمه منهمرة
ذو حكمة بالغة وقدرة مقتدرة
وانظر الى الليل فمن أوجد فيه قمره
وزانه بأنجم كالدرر المنتشرة
وانظر الى الغيم فمن أنزل منه مطره
وانظر الى المرء وقل من شق فيه بصره
ذاك هو الله الذي أنعمه منهمره
المنتدى: المنتدى الديني · مش
  اقتباس المشاركة