حملة المعاكسات .. تحت شعار { ترضاها لأختك }
الحمد الله رب العالمين و الصلاة على أشرف الأنبياء و المرسلين و بعد .. ~
نبدأ حملتنا هذه و هي عن المعاكسات
و التي انتشرت بشكل واسع في أمتنا الإسلامية ..
أيها الأحبة و الله .. إن العين لتدمع .. و القلب ليحزن حينما يرى و يسمع مثل هذا الأمر ،
و كم من ذئب بشري يفترس ضحيته باسم المحبة و العشق ..
و ما علمت الفتاة أنه لو كان صادقا في حبه و رجلاً نزيها كما يقول لأتى البيوت من أبوابها ..
و تقدم إليها .. و لو كان يحبها فعلاً في وضح النهار ، لم يتدسس في ظلام الليل ،
.
.
فهو سارق العذارى
فهو سارق العذارى
فهو سارق العذارى
|