تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية: 9285
الجنس: آنـثـى
العمر: 38
المشاركات: 9,668
التقييم: 100
مزاجي:
My SMS [ أمل ♥ كم أحبكِ ]
My MMS
قوة السمعة:
107
رد: ×|:: تعالوا هنا .. لنتدبر آيـات القرآن الكريم ::|× ~ مـع أختنـا : أمـل :
أول اشي جزاكم الله خيرًا عهالموضوع
وحبيبتي أمل تسلمي عاختيارك الي
وسامحوني لأني اتخرت عليكم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل*
{الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة , ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاأولئك في ضلال بعيد } الاية 3 من سورة ابراهيم
تفسير الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : { الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد }
يعني جل ثناؤه بقوله : { الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } الذين يختارون الحياة الدنيا ومتاعها ومعاصي الله فيها على طاعة الله وما يقربهم إلى رضاه من الأعمال النافعة في الآخرة . { ويصدون عن سبيل الله } يقول : ويمنعون من أراد الإيمان بالله واتباع رسوله على ما جاء به من عند الله من الإيمان به واتباعه . { ويبغونها عوجا } يقول : ويلتمسون سبيل الله , وهي دينه الذي ابتعث به رسوله عوجا : تحريفا وتبديلا بالكذب والزور . " والعوج " بكسر العين وفتح الواو في الدين والأرض وكل ما لم يكن قائما , فأما في كل ما كان قائما كالحائط والرمح والسن فإنه يقال بفتح العين والواو جميعا " عوج " يقول الله عز ذكره : { أولئك في ضلال بعيد } يعني : هؤلاء الكافرين الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة , يقول : هم في ذهاب عن الحق بعيد , وأخذ على غير هدى , وجور عن قصد السبيل. وقد اختلف أهل العربية في وجه دخول " على " في قوله : { على الآخرة } فكان بعض نحويي البصرة يقول : أوصل الفعل ب " على " , كما قيل : ضربوه في السيف , يريد بالسيف , ذلك أن هذه الحروف يوصل بها كلها وتحذف , نحو قول العرب : نزلت زيدا , ومررت زيدا , يريدون : مررت به , ونزلت عليه . وقال بعضهم : إنما أدخل ذلك , لأن الفعل يؤدي عن معناه من الأفعال , ففي قوله : { يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة } لذلك أدخلت " على " . وقد بينت هذا ونظائره في غير موضع من الكتاب بما أغنى عن الإعادة .
{يتجرعه و لا يكاد يسيغه و يأتيه الموت من كل مكان و ما هو بميت و من ورائه عذاب غليظ } الاية 17 من نفس السورة
وقوله : { يتجرعه } يتحساه , { ولا يكاد يسيغه } يقول : ولا يكاد يزدرده من شدة كراهته , وهو يسيغه من شدة العطش. والعرب تحمل " لا يكاد " فيما قد فعل , وفيما لم يفعل . فأما ما قد فعل فمنه هذا , لأن الله جل ثناؤه جعل لهم ذلك شرابا ; وأما ما لم يفعل وقد دخلت فيه " كاد " فقوله : { حتى إذا أخرج يده لم يكد يراها } فهو لا يراها. وبنحو ما قلنا من أن معنى قوله : { ولا يكاد يسيغه } وهو يسيغه , جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر الرواية بذلك : 15631 - حدثني محمد بن المثنى , قال : ثنا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني , قال : ثنا ابن المبارك , عن صفوان بن عمرو , عن عبيد الله بن بسر , عن أبي أمامة , عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { ويسقى من ماء صديد يتجرعه } : " فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره " يقول الله عز وجل : { وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم } , ويقول : { وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب } - حدثنا ابن المثنى , قال : ثنا معمر , عن ابن المبارك , قال : ثنا صفوان بن عمرو , عن عبيد الله بن بسر , عن أبي أمامة , عن النبي صلى الله عليه وسلم , في قوله : { ويسقى من ماء صديد } فذكر مثله , إلا أنه قال { سقوا ماء حميما } - حدثني محمد بن خلف العسقلاني , قال : ثنا حيوة بن شريح الحمصي , قال : ثنا بقية , عن صفوان بن عمرو , قال : ثني عبيد الله بن بسر , عن أبي أمامة , عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء .
وقوله : { ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت } فإنه يقول : ويأتيه الموت من بين يديه ومن خلفه , وعن يمينه وشماله , ومن كل موضع من أعضاء جسده . { وما هو بميت } لأنه لا تخرج نفسه فيموت فيستريح , ولا يحيا لتعلق نفسه بالحناجر , فلا ترجع إلى مكانها . كما : 15632 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد , في قوله : { يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت } قال : تعلق نفسه عند حنجرته , فلا تخرج من فيه فيموت ولا ترجع إلى مكانها من جوفه فيجد لذلك راحة فتنفعه الحياة 15633 - حدثنا الحسن بن محمد , قال : ثنا يزيد بن هارون , قال : ثنا العوام بن حوشب , عن إبراهيم التيمي قوله : { ويأتيه الموت من كل مكان } قال : من تحت كل شعرة في جسده .
وقوله : { ومن ورائه عذاب غليظ } يقول : ومن وراء ما هو فيه من العذاب , يعني أمامه وقدامه عذاب غليظ
:
:
.
حابة أختار بعدي مآهيناز
والآيتين :
{ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولاً } سورة الإسراء الآية 11
{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ }سورة غافر الآية 26