بصمتي 2 في الصلاة:
يقول العزيز الغفور:
"فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ "
هنا الله عز وجل يتوعد...
و ما أشد وعيد الله....
يتوعد من؟
ليس من ترك الصلاة كلية...
فتاركها حكمه بإجماع العلماء الكفر و العياذ بالله..
لكنه يتوعد من تركها سهوا و تهاونا...
فيا غافلا اعلم أن ترك الصلاة تهاونا و تقاعسا إنما هي صفة من صفات المنافقين
يقول العلي القدير:"ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قامو الى الصلاة قامو كسالى يراون الناس ولايذكرون الله الا قليلا "
إن تأخير الصلاة عن وقتها كبيرة من الكبائر..
فقد قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم:"أن من لم يحافظ عليهن -أي الصلوات الخمس -لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاةً يوم القيامة وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف"
وقال الإمام أحمد ابن حنبل-رحمه الله-:"حظك من الإسلام على قدر حظك من الصلاة."
ونصيحتي إليك:
لا تترك الصلاة فإنك لا تدري متى يفاجئك الأجل.