المنَــاسَــبَــة:
لما بيَّن تعالى أحوال المشركين وأقام الأدلة والبراهين على وحدانية الله وبطلان تعدد الآلهة، ذكر هنا أن دعوة الرسل جميعاً إِنما جاءت لبيان التوحيد ثم ذكر بقية الأدلة على قدرة الله ووحدانيته في هذا الكون العجيب.
سـبَبَ النّزول :
مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي سفيان وأبي جهل وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك وقال لأبي سفيان : هذا نبيُّ بني عبد مناف !! فغضب أبو سفيان وقال : ما تنكر أن يكون لبني عبد منافٍ نبيٌّ ؟ فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلى أبي جهل وقال له : ما أراك منتهياً حتى يصيبك ما أصاب عمَّك الوليد بن المغيرة فنزلت {وإِذا رآك الذين كفروا إِنْ يتخذونك إِلا هُزُواً..} الآية.