دموع يا قمره تسلميلي هههه معليش معذورة الآوقات هاي آوقات اختبارات ومشآغل الله بيعين :)
خليكِ معاي حتى تتعرفي على آحلى رياض 
أخي فارس حيآك الله ..
كمان جرير الشاعر المعروف كان من تميم وتميم قطنت نجد والرياض تحديداً
خليك متابع وإن شاء الله راح تكتشف معلومات أكتر عن أقرب المدن لقلبي بعد المدن المقدسة 

في القرن الحادي عشر الهجري ينسب أمير بلدة القصب في الوشم جبر بن سيار في مخطوطة له عدداً من عشائر الوادي إلى بني حنيفة
إضافة إلى جميع أهل الدرعية التي نشأت على يد جد الأسرة السعودية مانع بن ربيعة المريدي
التي تعود بنسبها إلى قبيلة وائل وهو أقدم من يذكرهم التاريخ من أجداد أسرة آل سعود ومؤسس بلدة الدرعية
التي أصبحت فيما بعد عاصمة الدولة السعودية الأولى
( أي أن العاصمة الأولى للسعودية الأولى كانت الدرعية وهي قرية من ضواحي مدينة الرياض )
وقد هاجرت أسرة مانع في وقت غير معلوم إلى ساحل الخليج العربي وبنوا مستوطنة صغيرة قرب بقيق (في المنطقة الشرقية من المملكة) أسموها "الدرعية"
ويبدو أنهم أسموها بذلك لكونهم ينتسبون لأسرة الدروع
وعاد مانع مع أسرته إلى منطقة وادي حنيفة في وسط نجد وكان أمير أكبر بلدان الوادي حجر اليمامة (الرياض الحالية)
في ذلك الوقت قريباً له يسمى ابن درع من أسرة الدروع فأقطع ابن درع للمريدي أراضي شمال حجر تسمى غصيبة والمليبيد
أنشأ مانع وأسرته عليها قرية جديدة أسموها أيضاً "الدرعية"
ربما امتناناً لابن درع على ذلك وتوارث أبناء مانع إمارة الدرعية لأجيال عديدة
واستقر الحكم لأسرة آل مقرن من ولد مانع الذين كان منهم محمد بن سعود أول أئمة الدولة السعودية الأولى ..
صور من الدرعية
ومع العصر الحديث في القرن الثامن عشر الميلادي برزت مدينة الرياض على ما تبقى من أطلال مدينة حجر وما حولها من قرى وأراض وبساتين
وبالقرب من الرياض نشأت مدينة الدرعية الحديثة في أوائل السبعينات من القرن العشرين الميلادي.
وفي ولاية الأمير محمد بن سعود رحمه الله ورأس عائلة آل سعود (تسمى العائلة بآل سعود نسبة إلى والد الإمام محمد بن سعود بن مقرن)
تم عقد ميثاق الدرعية الشهير، والذي تعاهد فيه الإمامان محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب على نصرة ودعم الدعوة الإصلاحية التصحيحية
التي قام بها المغفور له بإذن الله الإمام محمد بن عبد الوهاب
ونشأت من هذا الميثاق الدولة السعودية الأولى
دولة عربية مسلمة تطبق وتحمي الإسلام وتعيده إلى أصوله الصافية، إلى القرآن والسنة
وعلى ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأصحابه - ونبذ الشرك والبدع والخرافات
وقد توفي الإمام في عام 1179 هـ فخلفه ابنه الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود.
ونهضت الدرعية بعد ذلك في عهد الأمير عبد العزيز وأقبل الناس عليها من كل صوب وقد أذعنت الرياض وأميرها للدعوة عام 1187 هـ
وأصبحت تابعة للدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى وفر دهام بن دواس أمير الرياض قاصدا القصيم.

صوره للرياض قديماً
عاصمة الدولة السعودية الثانية الرياض بعد تدمير الدرعية عام 1233 هجرية
على يد إبراهيم باشا ابن محمد على باشا والي مصر من قبل الدولة العثمانية وانقضاء حكم الدولة السعودية الأولى
فقد كانت الدولة العثمانية تتخوف من الدعوة الإصلاحية
لذلك حصل اصطدام عسكري بين الدولة العثمانية صاحبة التفوق العسكري والدولة السعودية مما أدي سيطرة العثمانيون على الحجاز ونجد وما تبعها
وقد استعاد آل سعود الحكم عام (1240 هجرية) على يد الإمام تركي بن عبد الله رحمه الله
الذي جعل من الرياض عاصمة لدولته بعد دمار الدرعية وخرابها فبني فيها جامع المدينة وقصر الإمارة وأسورا محصنة
وبقيت منذ ذلك الحين عاصمة للدولة السعودية الثانية وقد تمكن خلال فترة حكمه من تحقيق الأمن كما ضم منطقة الإحساء.
وبعد اغتيال الإمام تركي على يد ابن أخته مشارى بن عبد الرحمن بن حسن بن مشارى خلفه ابنه الإمام فيصل بن تركي
وقد تولى الحكم مرتين وبعد وفاة الإمام فيصل بن تركي -رحمه الله- عام 1282هـ تولى الإمام عبد الرحمن الفيصل
وفي عهده عصفت الفتن الداخلية والمؤامرات الخارجية بالبلاد
فأحتل الأتراك العثمانيون منطقة الأحسـاء (المنطقة الشرقية حاليا) وشـددت بريطانيا قبضتها على مشيخات الخليـج في حين استغل محمد بن عبد الله بن رشيد الذي تولى إمارة حائل عام 1289هـ
هذه الظروف وبدأ يخطط للاستيلاء على السلطة في نجد وفي الرياض تحديداً
وسار بجيشه ليحقق هذا الغرض ، فقام الإمام عبد الرحمن الفيصل بالاستعداد لصد هجومه وقاد قواته متجهاً نحو القصيم
ولكنه علم بهزيمة أهل القصيم في معركة المليداء عام 1308هـ فعاد إلى الرياض
وتعد موقعة المليداء من المعارك الفاصلة في النزاع بين آل سعود وآل رشيد.
بعد عودة الإمام عبد الرحمن إلى الرياض خرج بأسرته إلى المنطقة الشرقية
ثم عاد إلى الرياض بعد أن كوّن جيشاً من أنصاره خرج به إلى المحمل ليصد به زحف ابن رشيد على الرياض
فالتقى الجيشان قرب حريملاء في صفر عام 1309هـ فهُزم جيش الإمام عبد الرحمن وقتل عدد من رجاله
وواصل ابن رشيد زحفه على الرياض وأمر بهدم سورها وقصري حكامها القديم والجديد
وبهذا انتهى عصر الدولة السعودية الثانية
أما الإمام عبد الرحمن فبعد هزيمته سافر إلى منطقة الإحساء ثم اتجه إلى قطر ثم سار إلى الكويت بأسرته عام 1310هـ.
تاريخ الرياض الحديث

يبدأ منذ تكوين الدولة السعودية الثالثة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود
في معركة فتح الرياض عام 1319هـ و العودة بأسرته إليها لكي يبدأ صفحة جديدة من صفحات تاريخ الدولة السعودية
ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة نظرا لما أدى إليه من قيام دولة سعودية حديثة تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية
وتحقيق إنجازات حضارية واسعة في شتى المجالات .
فعندما بادر الملك عبد العزيز بإعادة بناء الدولة السعودية
ظهر ولاء المنطقة وسكانها لأسرة آل سعود التي تتمتع بتاريخ عريق وجذور قوية تضرب في عمق تاريخ المنطقة القديم والحديث.
وشهد يوم السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1932م
صدور أمر ملكي أعلن فيه توحيد البلاد و تسميتها باسم ( المملكة العربية السعودية )
ابتداء من يوم الخميس 21جمادى الأولى عام 1351هـ / الموافق 23 سبتمبر 1932م ( الأول من الميزان )
وتوج هذا الإعلان جهود الملك عبد العزيز الرامية إلى توحيد البلاد و تأسيس دولة راسخة تقوم على تطبيق أحكام القرآن والسنة النبوية الشريفة
وبهذا الإعلان أصبحت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية التي أصبحت دولة عظيمة في رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية.
وأصبحت الرياض اليوم واحدة من أسرع مدن العالم في النمو والازدهار
وتحقيق مستوى عالي من التطور في شتى المجالات حيث تشهد مدينة الرياض حاليا طفرة كبيرة في البناء والتعمير
ووضع أسس للبنية التحتية بما يضمن مستقبل مشرق فالتخطيط لبناء المدينة اليوم ذو أبعاد مستقبلية لتحقيق أقصى فائدة للأجيال القادمة
يتبع ..