06-22-2009, 08:28 AM
|
#38
|
..ღ توأم حورية فلسطين ღ ..
- تاريخ التسجيل: Nov 2007
- رقم العضوية:14079
- الجنس:آنـثـى
- العمر:38
- المشاركات:6,340
- التقييم:50
-
مزاجي:
|
قوة السمعة: 69 
|
رد: ×|×:: تعالوا هنا لنتدبر آيات قرآننا الكريم ::×|×| مع أختنآ : وردة الأقصى :
هـي تفسيــر الآيــة التــانيــة
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
يعني : أنه لا يقتحم العقبة من فك رقبة , أو أطعم في يوم ذا مسغبة , حتي يكون من الذين آمنوا أي صدقوا , فإن شرط قبول الطاعات الإيمان بالله . فالإيمان بالله بعد الإنفاق لا ينفع , بل يجب أن تكون الطاعة مصحوبة بالإيمان , قال الله تعالى في المنافقين : " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله " . [ التوبة : 54 ] . وقالت عائشة : يا رسول الله , إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم , ويطعم الطعام , ويفك العاني , ويعتق الرقاب , ويحمل على إبله لله , فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ قال : [ لا , إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ] . وقيل : " ثم كان من الذين آمنوا " أي فعل هذه الأشياء وهو مؤمن , ثم بقي على إيمانه حتى الوفاة نظيره قوله تعالى : " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " [ طه : 82 ] . وقيل : المعنى ثم كان من الذين يؤمنون بأن هذا نافع لهم عند الله تعالى . وقيل : أتى بهذه القرب لوجه الله , ثم آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقد قال حكيم بن حزام بعدما أسلم , يا رسول الله , إنا كنا نتحنث بأعمال في الجاهلية , فهل لنا منها شيء ؟ فقال عليه السلام : [ أسلمت على ما أسلفت من الخير ] . وقيل : إن " ثم " بمعنى الواو أي وكان هذا المعتق الرقبة , والمطعم في المسغبة , من الذين آمنوا .
وَتَوَاصَوْا
أي أوصى بعضهم بعضا .
بِالصَّبْرِ
أي بالصبر على طاعة الله , وعن معاصيه وعلى ما أصابهم من البلاء والمصائب .
وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ
بالرحمة على الخلق فإنهم إذا فعلوا ذلك رحموا اليتيم والمسكين .
تفسيـــر القرطبـــي ..
|
|
|
|
|
|
|