رد: ۩ سلسلة مشاهير كرة القدم ۩
خافييــــر أديلمار زانيتــــي
مواليد: 10/3/1973
الطول : 178 سم
الوزن : 75 كجم
الحالة الاجتماعية: متزوج
ال***ية: أرجنتيني
الأندية التي لعب لها
آندي بيندينتي
تاليريس ريميديوس
بانفيلد
انترميلان الإيطالي
النجم والقائد الفذ لمنتخب الأرجنتين وفريق انترميلان الإيطالي
لاعب مميز يجيد التغطيه الدفاعيه ويجيد الانطلاقات الجهوميه بشكل
بارع تصعب مراوغته ويصعب قطع الكره عنه
يلعب خافيير كظهير أيمن ولكن من مميزاته الرائعة أنه لا يتقيد بمركز فتجده في الدفاع وفي الوسط وفي الهجوم يرتد من الدفاع للهجوم ومن الهجوم للدفاع بسرعة البرق يصنع الكرات والعرضيات والباصات قائد مثالي في الملعب
يتميز بمستويات ثابتة وباسلوب فريد وطريقة مميزة في استخلاص الكرات من لاعبي الفريق الخصم
الفوز والخسارة ليسا في قاموسه؟ هو يلعب لغاية واحدة الاوهي الامتاع
خصومه يعشقونه أكثر من محبيه لأنه يقدم أهداف اللعبة قبل كل شيء......
بـــدايتــــه في الارجنتيــــن
ولد خافيير زانيتي في العاشر من أكتوبر في عام 1973م في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وعاش مع والده إجنازيو رودولفو ووالدته طفولة سعيدة فقد كان يعمل مع والده في الزراعة والبناء وعرف عنه انه عامل بناء نشيط في صغره، ولكنه لم يغفل أو يتجاهل هواه وعشقه للمجنونة المستديرة.
بدأ حياته الكروية في ملعب في ضاحية بالمدينه وكان يهتم بهذا الملعب بنفسه ويتولى العناية به وصيانته
ويقول زانيتي انه واجه صعوبة كبيرة في التوفيق بين الذهاب للمدرسة والعمل في البناء والزراعة ولعب كرة القدم وقد لاحظ والده المهارة العالية والقدرة الفائقة التي يمتلكها وكان يدعم موهبته ويعطيه كل الحوافز التي تشجعه وأخبره بأنه سيلعب للفرق الكبيرة في الأرجنتين.
عندما اصبح عمره خمسة عشر سنة قام والده بتسجيلة في نادي اند بيندينتي وانتقل بعدها للعب في نادي تاليريس ريميديوس
ولعب بشكل رسمي له في البطولة الأرجنتينية في موسم 1992- 1993 وقدم مستويات أثبت بها أنه لاعب مهاري ويتمتع بموهبة عالية، مما دفع
نادي بانفيلد لشرائه واللعب في صفوفه انطلاقا من موسم 1993- 1994 ولعلها الانطلاقة الحقيقية في مسيرة اللاعب النجم حيث لعب 66 مباراة في موسمين متتاليين وسجل خلالها أربعة أهداف وأصبح عنوان الصحف الأرجنتينية بطريقة أدائه ومهارته
ولان مهارة زانيتي اكبر من ان يبقى في الارجنتين جاء الرحيل الى اوروبا وبتحديد الى موطن كرة القدم الا وهي ايطاليا.
رحلتـــــه الى ايطاليــــا
في عام 1995 وبعد تولي ماسيمو موراتي رئاسة الإنتر خلفاً للرئيس السابق إرنستو بيلليجريني أهدى موراتي هدية لعشاق الإنتر فكان أول لاعب تعاقد معه هو خافييرزانيتي
وحضر زانيتي الى ايطاليا بسعادة كبيرة وصرح للإعلام بأنه كان يحلم باللعب في الكالتشو منذ أن كان يشاهد ديغو ماردونا مع نادي نابولي وإبداعاته وفنه وسط كوكبة هائلة من النجوم.
ومنذ هذا اليوم بدأت قصة حب بين زانيتي والإنتر وبدأ حب زانيتي للإنتر يكبر موسم بعد موسم ويكبر معه حب الجماهير وعشقها واحترامها له وكان موسم 1995-1996 هو أول مواسمه مع الانتر في الكالتشو
وأثبت زانيتي للجميع بأنه صفقة ناجحة بادائه ومستواه الثابت الذي لايتغير والذي كان ميزة تميز بها عن غيره من اللاعبين في الكالتشو بشكل عام، واكتسب حب الجمهور بأخلاقه وتعامله ومستوياته التي كان يقدمها ولا زال يمتع الجمهور بها ويجذب إعجابهم وحبهم واهتمامهم.....
وفــــاءه وحبــــه للانتــــر
زانيتي من الاعبين الاوفياء والمخلصين وهو أحب اللاعبين لدى الجمهور والأكثر شعبية بين زملائه فقد قضى حوالي عشر مواسم مع الانتر
قال عنها
"انا هنا في هذا الفريق منذ 10 سنين و انا ابدأ كل موسم بالحماس نفسه و بالرغبة نفسها للوصول الى اهداف مهمة . الكل يعلم الرباط الذي يربطني انا والانتر "
زانيتي تحمل كل الظروف مع الانتر
فمن عام 1989 وهو الموسم الي حصل عليه الانتر لقب الاسكوديتو مر على النادي العديد من النجوم الكبار والعديد من اللاعبين وغادر أغلب هؤلاء النجوم فريق الانتر بعد أن أحبطهم النقد من قبل الجمهور والإعلام بعدم فوزهم بالبطولة
إلا أن خافيير زانيتي ظل صامدا وواقفا مع فريقه ولم يلتفت للعروض المقدمة له من ريال مدريد وبرشلونه ومانشيستر يونايتد والميلان واليوفنتوس
بل واصل تألقه وعطاءه حتى أصبح قائدا للفريق ولم يبد أي ملل أو امتعاض من النادي أو مشاكله وظروفه وواصل وفاءه لنادي بتجديد عقده حتى 2007
زانيتي لم تكن تهمه
أضـواء الصحافة والإعـلام
فثقته أكبـر منها .... أكبـر بكثيـر وحبه للانتر ازلي ولايختلف عليه اثنين
وقد سأل زانيتي في أحد المؤتمرات الصحفية عن مصيره مع الإنتر فأجاب بجملة لاتخرج الا من لاعب كبير ووفي لناديه
" الإنتر هو منزلي وحياتي أنا سعيد لوجودي هنا ولن اغادر منزلي"
زانتــــي والارجنتيــــن
هو كابتن الارجنتين ومن اكثر الاعبين مشاركة بعد دييجو سيموني فقد خاض اكثر من 95 مباراة دولية وحقق مع التانجو عدة بطولات
قدم مستوى مميز في كاس العالم عام 98 في فرنسا وكان سبب في تأهل الارجنتين الى دور الثمانية بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى انجلترا لتتأهل الارجنتين بركلات الترجيح قبل ان تخرج من دور الثمانية على يد المنتخب الهولندي
انضم زانيتي للعب مع المنتخب الأرجنتيني في كوبا أمريكا 1995 كما شارك في دورة الألعاب الأولمبية مع المنتخب الأرجنتيني وحصل على الميدالية الفضية بعد خسارة النهائي أمام المنتخب النيجيري
شارك في كاس العالم الاخيرة مع الارجنتين ولكن الحظ لم يحالف المنتخب الارجنتيني وخرج من الدور الاول رغم انه كان من ابرز المرشحين لنتزاع اللقب
وحصل زانتى على المركز الثاني في البطولة الاخيرة لكوبا امريكا بعد الخسارة في المباراة النهائية امام المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح .....
مقتطفـــــات من حياتـــــه
في عام 1992 وعندما كان عمره 19سنة فقط ألتقى خافيير بـ(باولا) التي أصبحت زوجته بعد سبع سنوات.
اغلى اهدافه كان في مرمى لازيو عندما تواجه ناديي الانتر ولازيو في ملعب باريس الدولي بفرنسا في النهائي المثير والذي فاز فيه الانتر بنتيجة 3-0 حيث سجل زانيتي الهدف الثاني في المباراة من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت المقص العلوي للمرمى ويقول زانيتي:
"انه أغلى هدف في مسيرتي الرياضية ودائما ما أتذكر تلك اللحظات السعيدة عندما أشاهد الصور الخاصة بالهدف في الموقع الرسمي الخاص بي على الإنترنت "
موسم 2001 -2002 زانيتي أخذ جائزة استخلاص الكره من الخصم بنسبة 95% بدون فاول .
موسم 2002 - 2003 لعب زانيتي جميع مباريات الانتر ماعدا نصف مباراه وهي مباراة الانتر ضد الميلان في الدور الاول .
أحتل خافيير زانيتي المرتبه الخامسه اكثر لاعبي الانتر قيادة للفريق منذ تأسيسه.
مثله الأعلى هو الاعب الألماني لوثار ماتيوس
وأعز أصدقائة هو لاعب الإنتر السابق إيفان زامورانو.
ممثليه المفضين هم توم كرز وديمي مور وفيلمه المفضل هو
when a man loves a woman
بطولة آندي جارسيا و ميج راين.
يملك في الأرجنتين جمعية للأطفال الفقراء أسسها هو وزوجته باولا .
افتتح في 25-3-2003 هو وزملائه : جولي وفيفاس مطعماً للأكلات الأرجنتينيه في ميلانو.
لقب في إيطاليا بـ il trattore لأنه سريع البديهه وسريع الحركة قوي البنية .
|