رد: تأمّلاتٌ قرآنيةٌ
كيف كان مسجد الضرار إرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل ؟ ومن هو الذي حارب الله ورسوله ؟؟
يقول سبحانه:{ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ }
الإرصاد: التربص والترقب
لقد كان هناك رجلٌ يقال له (أبو عامر الفاسق) وكان يقال له في الجاهلية (أبو عامر الراهب) وهذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد: لا أجد قوما ًيقاتلونك إلا قاتلتك معهم !!
فقاتل حتى مع هوازن يوم حنين ثم خرح إلى قيصر وقال للمنافقين الذين في المدينة أنتم ابنوا المسجد (مسجد الضرار الذي ذكرت قصته في الفائدة السابقة) وترقبوا عودتي من قيصر بالجنود حتى نُخرج محمدا ًوأصحابه منها صلى الله على نبيّنا محمد، فهذا معنى قول الله:{ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ } والمقصود أبو عامر الراهب
سبحان الهادي!!
هذا أبو عامر هو والد حنظله بن أبي عامر غسيل الملائكة هذا أبو عامر الذي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لا أجد قوما ًيقاتلونك إلا قاتلتك هو والد حنظله ابن أبي عامر غسيل الملائكة فسبحان من يخرج الحي من الميت وليس هناك حياة أعظم من حياة الإيمان ولاموتٌ أعظم من موت الكفر
|