Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - تأمّلاتٌ قرآنيةٌ
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2009, 06:57 AM   #9
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: تأمّلاتٌ قرآنيةٌ

"ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أُعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون*ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله من فضله وقالوا حسبُنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون"
يتكلم ربنا عن صنفٍ من المنافقين سألوا النبيّ صلى الله عليه وسلم في الصدقات ليعطيهم منها، وإن حجبها عنهم سخطوا على رسول الله، فهؤلاء لا يهمّهم إن كانوا مستحقين أو لا، فلا ينظرون إلا إلى الصدقة وكيف يتحصلوا عليها.

**فائدة عظيمة:
نقيسُ بهؤلاء بعض السائلين عن مسائل شرعيّة، وقد بيّتوا جواباً معيّناً وافق أهواءهم يريدون الشيخَ أن يجيب به،
فإن أجاب به خرجوا يمدحونه ويثنون عليه بين الناس ويطلقون عليه ألقاباً لا يستحقّها،
وإن لم يجب به سخطوا عليه وأخذوا يذمّونه ويتهمونه بالجهل ويقدحون به.

*فيمن نزلت ؟؟
ممّن سخط على رسول الله في توزيع الغنائم ذي الخويصرة التميمي، عندما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يقسّم غنائم غزوة حنين وأعطى أناساً وأكثر لهم، وأعطى آخرين أقل منهم، وكلّ ذلك لأمور كان يريدها النبي من تأليف قلوب بعض حديثي العهد بالدين،
فقال ذو الخويصرة: اعدل كما أمرك الله!!
فقال عليه الصلاة والسلام: "ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل". فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟ فقال : "دعه ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"
- يقول العلماء: وقد ظهرت بهذا الفعل فرقة الخوارج، وكان ذو الخويصرة أولهم، لذلك قالوا أن الخوارج أول فرقةٍ من أهل الأهواء ظهوراً ومنهم من قال الشيعة.

مقارنة جميلة!
- الخوارجُ والشيعة يشتركان في الغلوّ: فالخوارجُ غلوا في الأعمال فكفّروا مرتكب الكبيرة، والشيعة غلوا في الأشخاص فعظموا أهل البيت حتى أوصلوهم إلى مراتب ليست لهم.
- والحقُّ أن الخوارج على مدى الأزمان يتصفون بالصدق والشجاعة والإقدام بعكسِ الشيعة الذين اتصفوا على مدى الأزمان باجتناب ملاقاة الأعداء والكذب الذي هو من دينهم (التُّقية)، وكلاهما فرقتان ضالّتان.

* في الآية الثانية يوجّه الله تبارك وتعالى للمنهج السليم في الرضا بقسمة الله ورسوله، وأن يطمح الإنسانُ إلى ما عند الله عز وجل "إنا إلى الله راغبون"



  اقتباس المشاركة