رد: تأمّلاتٌ قرآنيةٌ
فائدةٌ من مطلع سورة الأنفال عنوانها: لا تتكبّر عن النصيحة!
إذا كان الخطابُ في سورة الأنفال لأهل بدرٍ والأفاضل من الصحابة رضوان الله عليهم،
"وما يدريك ؟ لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " البخاري عن عليّ
وأمرهم بتقواهُ في قوله:
"فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"!
ومن قبلهم أمر نبيّه بذلك فقال في سورة الأحزاب: "يا أيها النبي اتق الله...."
* فلا ينبغي لأحدٍ أن يستكبر عن النصيحة أبداً، خاصة وإن أُمر بتقوى الله ، لكنّ على الناصح أن يراعي حال المخاطب!
فلا يأتي على إمام مسجدٍ وينصحه أمام المصلين.
ولا يأتي لمعلّم وينصحه بين طلابه
وأسلوب نصح المتعلم يختلف عن أسلوب نصح الجاهل، والعالم عن العامّي، والكبير عن الصغير، ...
|