رد: الصحابة والتابعين على فراش الموت
فلما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت :
إبسط يمينك فلأبايعنك، فبسط يمينه، قال : فقضبت يدي.
فقال : ما لك يا عمرو ؟
قلت : أردت أن أشترط.
فقال : تشترط ماذا ؟
قلت : أن يغفر لي.
فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان
قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟
وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحلى في عيني
منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو قيل لي صفه لما إستطعت أن
أصفه لأني لم أكن أملأ عيني منه ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من
أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها ؟
|