رد: قصة سيدنا نوح - عليه السلام
قال الملأ من قومه) أي: السادة الكبراء منهم:
{إنا لنراك في ضلال مبين} (سورة الأعراف:60)
{قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين} (سورة الأعراف:61)
أي: لست كما تزعمون من أني ضال، بل على الهدى المستقيم رسول من رب العالمين، أي: الذي يقول للشيء كن فيكون:
{أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون} (سورة الأعراف:63)
وهذا شأن الرسول أن يكون بليغاً، أي: فصيحاً ناصحاً، أعلم الناس بالله عز وجل.
وقالوا له فيما قالوا:
{ما نراك إلا بشراً مثلنا، وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي، وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين} (سورة هود:27).
|