رد: قصص الصحابيات ( رضي الله عنهم )..
وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة ، لكل واحد مائتا درهم ، حتى قبض
وتوفيت الخنساء بالبادية في أول خلافة عثمان بن عفان سنة 24هـ .
أم المنذر بنت قيس رضي الله عنها
سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد (أم المنذر) إحدى خالات النبي .
وهي أخت سُليط بن قيس ، شهد بدراً والخندق ، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وهو أحد أبطال معركة الجسر الشهيرة مع أبي عبيد ن حيث قُتل يوم الجسر سنة أربع عشرة من الهجرة ، ولم يكن له عقب .
وهي من النساء اللائي بايعن رسول الله ، وكان لهذه البيعة قصة ترويها بنفسها فتقول : جئت رسول الله فبايعته في نسوة من الأنصار ، فلما شرط علينا ألاَّ نشرك بالله شيئاً ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيه في معروف قال :" ولا تغششن أزواجكن " قالت : فبايعناه ثم انصرفنا ، فقلت لامرأة منهن : ارجعي فسلي رسول الله ما غش أزواجنا ؟ قالت : فسألته ، فقال :" تأخذ ماله فتحابي به ".
وهذه الصحابية الجليلة كانت تحظى بنفحات خاصة من النبي فقد كان يخصها بالزيارة ، ويأكل عندها ، ويشير إلى طعامها ذو بركة ، وذو نفع ، وعنها قالت : دخل رسول الله ومعه علي ناقه ، ولنا دوالي معلقة ، فقام رسول الله يأكل منها ، وقام علي ليأكل ، فطفق رسول الله يقول لعلي :" مَهْ إنك ناقه " حتى كفَّ علي .
|