بالرغم من كل ما فعله النظام المصري القذر وبرغم الحصار الذي كان لهم في اليد الكبرى
يطلع علينا أبو العبد الحاكم الرباني ليعزيهم ..
سبحانك ربنا ما أعدلك .. كم كان هذا اللامبارك سببا في فقد الكثير من العائلات الغزية
لأبنائهم وأحفادهم وإخوتهم .. فجازاه الله بجزاء من جنس عمله .. وعاقبه في أقرب الأقربين له ..
اللهم أصب رئيس مصر بشر المصائب وشر المآسي وأصبه في كل ما يحبه حتى يكون عبرة لكل معتبر .!