لم أفهم السؤال جيداً
هل السؤال:
كيــف أداوي جروحك أنت؟
أم كيف أداوي جروحي انا؟
بالنسبة للأول، فقد ترجع المداواة لنوعية سبب الجرح فلو كان السبب عاطفي فالعلاج بإعادة
تعزيز ثقة الشخص بنفسه، عن طريق جعله يختلط بسوق العمل أو صعوبات ومشــــاكل الحياة، وعليك أو عليّ أنا أن أكــون بجانبه في كل خطوة يقدم عليها.
أما إن كــان السبب أنا، فأظن أنه عليّ الإعتذار لربما قول كلمةآسف تكــفي
أما عن السؤال الثاني، فلو كنت أنا الجروح فأداوي نفسي بالركون والسكون وعدم لفت الأنظار، وبعدها أبدأ بممارسة طقوسي الخاصة، التي تتلخص بـــ :
الوضوء، والصلاة، ثمـ قراءة القرآن
أو
حتى البوح لأحد الأصدقاء
سؤالي:
ما هي النقاط الأساسية التي يتم من خلالها تحديدك لقدوتكـ، ومن هو قدوتكـ لو وجد؟