رد: العصفور والريح
قرأت ملفك جيداً .... أطلعت على كل التقارير المرفوعة عنك ... وكلها تشيد بأمانتك واخلاصك، وتفانيك في العمل ...فرضيت بك حالما عرضك عليّ رأفت .
فيجب أن تكون عند حسن الظن بك ....
خفّت بهرة الروعة وغدا الصدر المكشوف كحائط أملس، لا حياة فيه، بالنسبة إليّ .! وصممت أن أجعله أمراً عادياً كي لا أموت بذهولي . لكني تذكرت قول مجيد " انتظر سيصير العادي خارقاً ويصبح المألوف مدهشاً "
فاستعذت باللّه .
-إنه الكلام ذاته، الذي أسمعني إيّاه العريف إسماعيل .
-هو الذي رشحك لرأفت ..يبدو أنه يحبك ...
-إنه لا يحب أحداً ...
-إلاّ مارلين مونرو .. حدثني رأفت عن غرامه بها...
قل لي يا كاكا حمه : لماذا لا تؤدي التحية العسكرية ؟
-أحياناً ..أنسى رفع يدي ! أتصورهم إخوتي فأكتفي بلساني .. بالسلام فقط
-ولم خرس لسانك عند الدخول ... دخلت عليّ كالأبله، دونما تحية أو سلام ! أنا لا أحب ذلك ... فأرجو ألا تخرس أمامي ثانية ...
-هل أؤدي التحية العسكرية هنا ؟
-أنت لم تؤدها هناك... فكيف بك هنا ... ؟!
-هل أؤديها، فهميني ؟
-أمامي لا .. أمام رأفت نعم .
|