بســم الله الرحمـنـ الرحيمـ
بدايةً لو تسمحو لي إخواني أن أشارككم بموضوعكم
التعليق الأول فهو عن صوت المرأه:
" أما صوت المرأة فاعتبره كثير من العلماء عورة، واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم: إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجل ولتصفق المرأة فنهاها عن التسبيح مع أنه عبادة وذكر مخافة أن يُسمع صوتها لما في ذلك من الفتنة, وكذلك نص العلماء على استحباب رفع الرجال أصواتهم بالتلبية، وأن المرأة لا ترفع صوتها إلا بقدر ما تُسمع به رفيقتها، وكذلك منع المرأة أن تتولى وظيفة الآذان لما فيه من رفع الصوت، ولعل ذلك فيما إذا كان في صوتها رقة وخضوع لقول الله تعالى: ((فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)) .
ولكن لمن يقول ان سيدتنا عائشة كانت تعلم الرجال عن أحاديث الرسول، أحبتي نساء النبي ليس بمثل النساء، فالله كرمهم خير تكريم وفضلهم على نساء العالمين.
أما موضوع ضرب الأخت:
فالضرب مكروه بالإسلام إلا للضروروة القسوى، فلو استعطت أن تغير أسلوبها بالكلمة الطيبة فهذا أفضل، ولا ننسى أن نشير هنا إلى حديث الرسول عن تعليم الأبناء الصلاة فقد تركـ الضرب حتى النهاية.
هذا والله أعلم؟
تقبلو مروري