Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - الطوفان الأزرق
الموضوع: الطوفان الأزرق
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-13-2009, 07:07 PM   #4
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: الطوفان الأزرق

ونظرت إلى الشاشة والغرفة الخالية فرن في مخها جرس حاد! وقفزت من فوق السرير فضغطت زراً اختفت عنده الصورة، وأظلمت الشاشة. ووقفت أمام نادر تلبس ثوباً ليلياً وتخاطبه:‏

- عليّ..! عليّ..!‏

وأخيراً جثت عند قدميه وأمست بيديه:‏

- علي، أرجوك، ماذا حدث؟ ماذا رأيت على تلك الشاشة.‏

ولم يجب، فوقفت وأمسكت بوجهه بين يديها تحركه وتربت خديه، وهو ما يزال في غيبوبته. وعند ذلك هرعت بسرعة إلى لوح الأزرار فضغطت على زر أحمر ظهر بعده وجه الدكتور "مورينو" الأسمر على الشاشة.‏

وخاطبت كاثي الصورة:‏

- حالة استعجال! أعتقد أنها صدمة.‏

ورد الدكتور مورينو.‏

- سآتي في الحال.‏

وبعد بضع دقائق كان الدكتور علي نادر نائماً تحت مفعول منوم.‏



-31-‏

لم يدر الدكتور أين هو حين استيقظ. ونظر حواليه فرأى وجه الدكتور هالن يبتسم له، ويسأله:‏

- علي، هل تسمعني؟‏

وحرك نادر رأسه بالإيجاب، فقال هالن:‏

- لابد أنك رأيت على الشاشة ما حدث، فلا داعي لإعادته. كنت فقط أود لو وصلتك الأخبار بطريقة أفضل...‏

ولم يجب نادر. كان ينظر إلى صديقه نظرة غريب لغريب، وكأنه لا يفهم ما يقول.‏

ووقف هالن ويد نادر بين كفيه:‏

- أعتقد أنك ينبغي أن ترتاح الآن. إذا احتجت لأي شيء فما عليك إلا أن تنادي.‏

والتفت إلى كاثي وقال لها:‏

- لا تتركيه وحيداً...‏

وأحنت رأسها موافقة، فخرج الدكتور هالن وفي عينيه نظرة قلقة.‏

عادت إلى نادر ذكرى ما رآه على الشاشة فلمست قلبه يد باردة.. وانحنت عليه كاثي تسأله:‏

- هل آتيك بفطورك؟‏

ونهض من السرير دون أن يلقي بالا لسؤالها، فجاءته بعباءة لفتها حواليه، وسألته:‏

- هل تريد حماماً؟‏

وحرك رأسه بلا، فقالت:‏

- هل تريد شيئاً ما؟ أي شيء؟‏

- أريد أن أذهب إلى مكان حيث أكون وحيداً.. هل تأخذينني إلى البحيرة؟‏

فاستمهلته لحظة ضغطت عندها زراً وتكلمت في سماعة، ثم وضعتها وجاءت لتقول له:‏

- تعال نصعد إلى البحيرة.‏


  اقتباس المشاركة