رد: كتابة القرآن الكريم
ومثل ذلك للفائزات من الطالبات، إضافة إلى نفقات نثرية تصل إلى ألفي ريال لكل متسابق أو متسابقة.
5. ومن مظاهر العناية بالقرآن الكريم طباعته بطريقة برايل، إذ تتراوح نسبة عدد المكفوفين في العالم ما بين 1-3%، منهم خمسة وعشرون مليونًا تقريبًا من المسلمين، وفي المملكة العربية السعودية حسب المسح الذي قامت به وزارة المعارف عام 1401هـ عشرون ألف كفيف.
وأصبحت هذه الفئة من العالم الإسلامي هدفًا للمنصرين، وأصحاب الأهواء المنحرفة، فوجَّهت لهم برامجها، ودرَّبتهم على مهارات ومهن متنوعة، وحرصت على تخريجهم معاول هدم ضد الإسلام والمسلمين مستغلة ما يتمتع به بعضهم من ذكاء وفطنة.
والاهتمام والعناية بهذه الفئة في البلاد والمنظمات والهيئات غير الإسلامية يقابله فتور وغياب في البلاد والهيئات الإسلامية.
ففي بريطانيا (مثلا) تصدر أكثر من أربعمائة صحيفة ما بين لمسية وسمعية موجهة للمكفوفين، وفي أمريكا ستة آلاف صحيفة لمسية، وفي بعض الدول الشيوعية السابقة تصدر أكثر من تسعين ألف صحيفة لمسية، بينما لا يوجد في العالم العربي والإسلامي سوى خمس مجلات لمسية، ربما توقف بعضها لأسباب فنية ومالية.
بذلت جهود في كل من: مصر، والأردن، وتونس لطبع القرآن الكريم بطريقة برايل، إلا أنها لا تُوَفِّي حاجة المكفوفين، وبخاصة أن بعض هذه الدول توقف عملها في ذلك؛ لأسباب خارجة عن إرادتها .
وفي المملكة العربية السعودية تتولى وزارة المعارف، ممثلة في الأمانة العامة للتربية الخاصة العناية بهذا المشروع، بدعم سخي من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وهي تبذل جهودًا طيبة حاليًا لتلبية حاجة المكفوفين من المصاحف المطبوعة بطريقة برايل وغيرها من المطبوعات النافعة والمفيدة.
6. ومن مظاهر العناية بالقرآن الكريم ترجمة معانيه إلى اللغات المختلفة، فقد تبرع الملك فيصل رحمه الله بطبع ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغة اليوربا التي يتحدث بها أكثر من سبعة عشر مليونًا في إفريقيا، وقد طبع خمسة وعشرون ألف نسخة من هذه الترجمة على نفقته الخاصة .
وجاء في مجلة "المنهل" أن إحدى الصحف العربية نشرت ما يلي: ((تم توزيع معاني القرآن الكريم التي طبعت على نفقة جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى، خادم الحرمين الشريفين بمختلف اللغات، وذلك على جميع المراكز والمؤسسات والمكاتب التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وكذلك تم توزيعها على مراكز الدعاة التابعين للرابطة)).
|