رد: كتابة القرآن الكريم
وفي صباح الأحد 12 من شعبان عام 1364هـ احتفلت مدرسة الأمراء بختم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان قراءة القرآن الكريم، وحضر الحفل ولي العهد، الأمير سعود، وتلا الأمير سلمان في هذا الحفل آخر حزب بقي عليه من القرآن، ثم تلا صاحب السمو الملكي الأمير تركي شيئًا من دعاء ختم القرآن، ثم تقدم للخطابة أصحاب السمو الملكي الأمراء: عبدالرحمن، ومتعب، وطلال، ومشاري، وبدر، وتركي، ونايف، معبرين عن سعادتهم بختم أخيهم لتلاوة القرآن الكريم .
وفي صباح الخميس 17 من شوال عام 1365هـ أقامت مدرسة الأبناء حفلا بمناسبة ختم صاحب السمو الملكي الأمير فواز لتلاوة القرآن الكريم، وحضر الحفل ولي العهد الأمير سعود، وخطب فيه أصحاب السمو الملكي الأمراء: بدر، وتركي، ونواف، ونايف، وسلمان، وسعود بن ناصر بن عبدالعزير .
أصبح الاحتفال بختم القرآن الكريم، تلاوة وحفظًا عادة حسنة سار عليها الناس في هذه البلاد الطيبة، سواء على المستوى الرسمي من خلال الجمعيات والمؤسسات القائمة على تعليم القرآن الكريم، أو على المستوى الفردي، وكثيرًا ما يحضر هذه الاحتفالات الأمراء، والوزراء، وكبار الوجهاء، وكبار الموظفين، وعامة الناس.
لقد تجلت عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم في مظاهر عديدة أخرى:
1. ففي مجال التعليم للبنين والبنات قامت الأسس التي بني عليها على الإيمان بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولا والتصور الإسلامي الكامل للكون والحياة، وأن الوجود كله خاضع لما سنَّه الله تعالى؛ ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل، أو اضطراب، وتوجيه العلوم والمعارف بمختلف أنواعها وموادها- منهجًا وتأليفًا وتدريسًا وجهة إسلامية في معالجة قضاياها، والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها حتى تكون منبثقة من الإسلام، متناسقة مع التفكير الإسلامي السديد .
فبالإضافة إلى الاهتمام بالقرآن الكريم (تلاوة وحفظًا وتفسيرًا) في مراحل التعليم المختلفة، أقيمت مدارس خاصة بتحفيظ القرآن الكريم ابتدائية ومتوسطة وثانوية، بل وكليات وأقسام متخصصة في بعض الجامعات، بالجامعة الإسلامية بالمدينة، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
|