رد: كتابة القرآن الكريم
أدوات الكتابة
كانت أدوات الكتابة قبل ظهور المطابع ووسائل التقنية الحديثة، تتكون من:
1- المِقْلَمة: وهي المكان الذي توضع فيه الأقلام.
2- الأقلام، أو المِزْبَر : وكانت تؤخذ من لب الجريد الأخضر، ثم أخذت من القصب الفارسي، وشاع استخدام القصب والحبر الأسود حتى سنة 1330هـ، عندما عرف الناس استخدام الريشة المصنوعة من المعادن، فكتبوا بها بالحبر الأزرق، ثم شاع استخدام أقلام الجيب (الحبر والجاف) . وتميزت أقلام القصب عن غيرها بسهولة استعمالها، وقدرتها على إظهار قواعد الخط، يقطعها الكاتب كما يشاء بحسب نوع الكتابة وحجم الخط، أما أقلام المعدن فلا تؤدي قواعد الخط كما ينبغي، وإن كانت في كتابة الحروف الإفرنجية أفضل من أقلام القصب؛ لأن أحد جانبي الحرف الإفرنجي أغلظ من الآخر، فبإمكان الكاتب أن يضغط على أقلام المعدن فينفرج سن المعدن، فيغلظ المكان الذي يريده من الحرف، وهذا لا يتأتى مع أقلام القصب إلا بصعوبة، وربما تلف القلم .
3- المُدْيَة: وهي السكين التي يُبرى بها القلم ويُقَطّ.
4- المِقَطُّ: عود صلب، وسطح تقط رؤوس الأقلام عليه.
5- المِحْبَرة: وهي التي يوضع فيها الحبر.
6- المِلْوَاق: وهو عود -يفضل أن يكون من الأبنوس- يحرك به الحبر في الدواة، ويفضل أن يكون مستديرًا مخروطًا، عريض الرأس ثخينه.
7- المَرْمَلة: اسمها القديم المِتْرَبَـة، وهي علبة يوضع فيها الرمل الأصفر، أو الأحمر، أو ما هو بين الحمرة والصفرة، لرش الكتابة بعد كتابتها، فيزيدها جمالا.
8- المِنْشأة: علبة يوضع فيها النشا بعد طبخه، حيث يكوِّن مادة لاصقة مثل الغِراء.
9- المِنْفَذُ: وهي آلة تشبه المخرز؛ لحزم الورق.
10- المِلْزَمة : خشبتان يشدّ وسطهما بحديدة؛ لتمنع الورق من الانـزلاق حال الكتابة، وتحبسه بالمحبس وهو ما يعرف اليوم بماسك الورق.
|