رد: قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين..
وقيل : إنّه لمّا حرّمت الخمر ، أتي وهو بالعوالي ، فقيل له : يا عثمان قد حرّمت الخمر ، فقال : تبّاً لها ، قد كان بصري فيها ثاقباً .
إسلامه :
أسلم عثمان بن مظعون بعد ثلاثة عشر رجلاً ، انطلق هو وجماعة حتّى أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فعرض عليهم الإسلام وأنبأهم بشرائعه ، فأسلموا جميعاً ، وذلك قبل دخول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دار الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها
تعذيب قريش له وهجرته :
بعد أن أسلم عثمان ( رضوان الله عليه ) وأعلن إسلامه ، واجهته قريش بالأذى والسطوة ، كما هو ديدنها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، فكانت بنو جُمح تؤذي عثمان وتضربه وهو فيهم ذو سطوة وقَدْر .
ولمّا اشتدّ أذى المشركين على الذين أسلموا ، وفتن منهم من فتن ، أذن الله سبحانه لهم بالهجرة الأولى إلى أرض الحبشة ، فخرجوا متسلّلين سرّاً ، وأميرهم عثمان بن مظعون .
ومكث عثمان وأصحابه في الحبشة ، حتّى بلغهم أنّ قريشاً قد أسلمت ، فأقبلوا نحو مكة ، وما إن اقتربوا منها حتّى عرفوا أنّ قريشاً لم تسلم ، وأنها ما زالت على عدائها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فثقل عليهم أن يرجعوا ، وتخوّفوا أن يدخلوا مكة بغير جوار من بعض أهل مكة ، فمثكوا مكانهم حتّى دخل كلّ رجل منهم بجوارٍ من بعض أهل مكة ، ودخل عثمان بن مظعون مكة بجوار الوليد بن المغيرة .
|