Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين..
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2009, 12:02 PM   #216
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين..

بسم الله الرحمن الرحيم




الإمام الغزالـي
( 1059-1111م )



ولد حجة الإسلام الإمام أبو حامد محمد الغزالي في ضاحية غزالة بمدينة طوس، من أعمال خراسان.


كان والده إلى جانب اشتغاله بغزل الصوف، يقوم بخدمة رجال الدين والفقهاء في مجالسهم وكانت أقصى أمانيه أن يرى أحد ولديه (محمد وأحمد) خطيبا وعالما. ولكن الدهر لم يمهله ليحقق أمانيه، فمات والولدان قاصران، فتعهدهما بالتربية والعلوم الأولى صديق صوفي لأبيهما، ينفق عليهما مما تركه الوالد من مال قليل.


درس محمد العلوم في بلدته، ثم انتقل إلى جرجان سنة 1073 م طلبا للتزيد والتعمق. رحل إلى نيسابور سنة 1078 م وهي من مدن العلم المعروفة آنذاك، فاتصل بإمام الحرمين أبي المعالي الجويني " علم عصره في التوحيد والإلمام بمذاهب الأشرعية وطرق الجدل والأصول والمنطق " فدرس الغزالي عليه كل هذه العلوم والمذاهب كما درس شيئا من الفلسفة.


انتقل إلى بغداد بعد موت أستاذه الجوني عام 1085 م، فاتصل في المعسكر بالوزير السلجوقي في نظام الملك طوال خمس سنوات، ظهر خلالها تفوقه في الكلام والفقه والعلوم الشرعية أثناء مناظراته الأئمة والمفكرين، فعينه الوزير أستاذا مشرفا على النظامية في بغداد وهي أشهر المدارس في عصرها.


أعجب الكل بحسن كلامه وكمال فضله وعبارته الرشيقة ومعانيه الدقيقة. وتمتع بما اشتهى من جاه ومال فأصبحت حلقات درسه ملتقى العلماء والقضاة والأمراء والوزراء وأقبل عليه الطلاب إقبالا منقطع النظير من مختلف أنحاء العالم الإسلامي شرقه ومغربه. فكان يزدحم ثلاثمائة طالب لأحاديثه في علوم الكلام والأخلاق والعقائد.


ويحدث الغزالي أنه وقع في أول هذه المرحلة بأزمة من الشك الذي كانت خطوطه بدأت تتكون في نيسابور، لكنه اجتازها بعد شهرين من القلق كان فيهما على مذهب السفسطة. اهتم بالفلسفة أثناء بحثه عن الحقيقة، فأكب على تحصيلها وطالع كتب المتقدمين والمتأخرين وألف كتابيه: مقاصد الفلاسفة، وتهافت الفلاسفة. اعتزل التدريس سنة 1095م بعد أزمة نفسية عنيفة وصراع شديد تردد فيه بين شهوات الدنيا ودواعي الآخرة قريبا من ستة أشهر، وأخذ بعده بحياة التصوف فخرج من بغداد إلى الشام ثم إلى بيت المقدس والحجاز حيث قضى سنوات في الزهد والعبادة على طريقة المتصوفين. وجذبته دعوات الأطفال إلى الوطن فعاد إلى طوس وعزم على الدعوة إلى الإصلاح الديني فقام يؤلف كتابه : " إحياء علوم الدين " ولكنه عاد إلى التدريس في نظامية نيسابور مدة سنتين ( 1105 – 1106 ) بناء على دعوة ملحة من السلطان لم يستطع لها رفضا. انصرف بعد ذلك إلى التصوف في مسقط رأسه طوس، إلى أن وافته منيته سنة 1111 م.


  اقتباس المشاركة