رَعْـدٌ جَللٌ بَيْنَ حَنَآيَآ مُدُني ..
أَيْقَظَنِي مِن حُلْمٍ كُنْتُ أُنَآجيه ..
وَ أَدلت ديم الْسَمَآءِ بـِ دَلوهآ وَ إِنْهَمَرَ الْمَطرْ ..
نِثَآرُهُ أَشْبَعَ عَطْشَى تَحَـومُ فِي حِمى الْسقــم ..
هَدْيلهُ الْطَآهِرُ أَيْقَظَ أَجِنّةَ الْفَرَحِ ..
الْتي وئدت مَعَ إِغْمَآضَةِ عَيْن ,,
آآآخ رُغْمَ بُزُوغِ الْبَشَآئِرِ ..
وَ إِسْتِوطَآنُ الْبَهْجَةِ فِي جِنْآنِ مَنْ حَولِي ..
إِلا أَنْ لَهْيبَ الْقَلقِ
يُذيبهُآ مَعَ شَلآلآتِ الْوَجـَـعِ ..
يَآ ربِّ رُحْمَآك ..
أَوْدُّ أَنْ أَبْتَسِمَ يَومَاً ..
يَوْمَاً فَقط .. تَبْتَسِمُ الْرُوحُ قَبْلَهآ ..
غربة !
( 3 )