رد: قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين..
أبو إسحاق عن هانىء بن هانئ عن علي قال :
"استأذن عمار على النبي ، فقال : من هذا ؟ قال عمار قال :
" مرحبا بالطيب المطيب "
وعن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعا " قاتل عمار وسالبه في النار "
قال ابن أبي خالد عن قيس أو غيره قال عمار : "ادفنوني في ثيابي فإني رجل مخاصم "
وعن عاصم بن ضمرة : أن عليا صلى على عمار ولم يغسله .
قال أبو عاصم عاش عمار ثلاثا وتسعين سنة وكان لا يركب على سرج ويركب راحلته
يحيى بن سعيد عن عمه قال :
" لما كان اليوم الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ضخم على ضخم ينادي يا عباد الله بصوت موجع روحوا إلى الجنة ثلاث مرار الجنة تحت ظلال الاسل فثار الناس فإذا هو عمار فلم يلبث أن قتل " .
عن أبي قتادة قال : قال رسول الله : "بؤسا لك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية" .
سمية بنت خُبّاط أول شهيدة في الإسلام .
مع كبر سنها وضعفها ، كانت ممن يعذب في الله عز وجل أشد العذاب ، ويؤذي في الله جل ثناؤه ، أشد الإيذاء ، فما ضعفت وما وهنت وما استكانت ، وكانت من الصابرات ، أجبروها على الكفر فأبت ، وأجبروها على سب الرسول فرفضت ، فساموها أشد العذاب ، وهي العجوز الكبيرة الضعيفة فما صدها هذا عن دين الله .
وكان رسول الله مر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة فقال : " صبراً آل ياسر موعدكم الجنة
قال ابن حجر : أخرج ابن سعد بسندٍ صحيح ، عن مجاهد ، قال :
أول شهيدة في الإسلام : سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة اهـ
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى : سمية بنت خباط رضي الله عنها مولاة أبي حذيفة بن المغيرة ، وهي أم عمار بن ياسر ، أسلمت بمكة قديما ، وكانت ممن يعذب في الله عز وجل لترجع عن دينها فلم تفعل ، فمر بها يوما أبو جهل فطعنها في قبلها فماتت ، وكانت عجوزا كبيرة فهي أول شهيدة في الإسلام رحمها الله
ولا جرم أن صبرها وبذلها نفسها ومالها وولدها وزوجها لله تعالى يستوجب أن يقال : إنها من أهل الجنة ، وقد كان دخولها الجنة على يد إمام الكفر أبي جهل حيث طعنها في قبلها بحربة بيده فقتلها ، فوصلت إلى الجنة .وكان ذلك في السنة السابعة قبل الهجرة .
|